رسمياً.. متابعة عمدة طنجة في حالة اعتقال بتهمة المشاركة في تزوير الانتخابات

دخل ملف ما بات يُعرف بـ**“أوراق الانتخابات” بطنجة** مرحلة قضائية جديدة، بعد إيداع عمدة طنجة منير الليموري رهن الاعتقال الاحتياطي، على خلفية الأبحاث الجارية بشأن واقعة اختلاس أوراق التصويت والتلاعب بها خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة.
وأكد بلاغ رسمي للوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بطنجة، توصلت به صحيفة إيكوبريس الإلكترونية، أن استكمال الأبحاث في القضية أسفر عن إيقاف مشتبه فيهما إضافيين وتقديمهما أمام النيابة العامة، إلى جانب إنجاز خبرات تقنية كشفت معطيات جديدة مرتبطة بمسار أوراق التصويت التي جرى ضبطها.
وأوضح البلاغ أن المشتبه فيه الأول، الذي يعمل محاسباً بإحدى الشركات، شارك في عملية وضع علامة على رمز حزب سياسي بأوراق التصويت، وذلك بناء على طلب من مشغله، المشتبه فيه الثاني، منير الليموري عمدة طنجة ورئيس جمعية عمداء المدن بالمغرب) والقيادي في حزب الأصالة والمعاصرة
وحسب نتائج البحث، كان المشتبه فيه الثاني يتواجد داخل شقة بإحدى الوحدات الفندقية رفقة المحاسب وشخصين آخرين، وبحوزتهم حقيبتان تحتويان على أوراق التصويت، حيث قاموا، وفق البلاغ، بوضع علامة على الرمز الخاص بأحد الأحزاب السياسية على تلك الأوراق.
وكشفت التحقيقات معطى وصفه البلاغ بالحاسم، بعدما تمكن المحققون من استرجاع تسجيلات كاميرات المراقبة الخاصة بالفندق، رغم تعرضها للمحو بشكل متعمد.
وأظهرت التسجيلات وجود المشتبه فيه الثاني داخل الشقة إلى جانب مستخدمه المحاسب وشخصين آخرين يوجدون أصلاً رهن الاعتقال الاحتياطي على ذمة القضية نفسها، فضلاً عن المشتبه فيه الذي تولى إخراج أوراق التصويت من مكتب التصويت ثم إرجاعها إليه.
كما بيّنت تسجيلات المراقبة، وفق المصدر القضائي ذاته، أن الحقيبتين اللتين ظهرتا داخل الشقة هما الحقيبتان نفسيهما اللتان جرى ضبطهما لاحقاً بمكتبي التصويت.
وأظهرت الأبحاث أيضاً، بحسب البلاغ، حضور المشتبه فيه الثاني خلال عملية إحضار أوراق التصويت ووضع العلامة على رمز الحزب السياسي بها.
ولم تتوقف نتائج البحث عند تسجيلات المراقبة، إذ كشفت الخبرة التقنية المنجزة على هاتف المشتبه فيه الثاني عن وجود عدة اتصالات هاتفية أجراها قبل يوم الاقتراع ويوم التصويت مع اثنين من المشتبه فيهم المعتقلين احتياطياً في الملف نفسه.
وبناء على هذه النتائج، أعلن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بطنجة أن النيابة العامة قررت تقديم مطالبة بإجراء تحقيق في مواجهة المعنيين بالأمر في حالة اعتقال احتياطي، من أجل جناية انتهاك عمليات الاقتراع والمشاركة في التزوير.
وشدد الوكيل العام للملك على أن النيابة العامة ستواصل مواكبة إجراءات التحقيق وتقديم الملتمسات اللازمة، في إطار ما وصفه البلاغ بـ**“الحرص على التطبيق الصارم للقانون”**.
ويأتي هذا التطور بعدما قرر قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بطنجة، الخميس فاتح أكتوبر 2026، إيداع عمدة طنجة منير الليموري رهن الاعتقال الاحتياطي على خلفية الملف، وفق ما أكدته مصادر صحفية متطابقة.
شارك المقال
مقالات ذات صلة
في غياب العمدة الليموري.. الغزواني غيلان يترأس دورة أكتوبر لجماعة طنجة
تتواصل في هذه الأثناء أشغال دورة أكتوبر لمجلس جماعة طنجة، برئاسة النائب الأول للعمدة، محمد الغزواني غيلان، وذلك في ظل غياب رئيس المجلس، منير الليموري، بعد اعتقاله على خلفية الأبحاث...
مصادر إيكوبريس: منع رضوان الزين من مغادرة التراب الوطني وإحالة التسجيل الصوتي للخبرة التقنية
أظهرت معطيات جديدة حصلت عليها صحيفة إيكوبريس الإلكترونية عن تطورات في البحث المفتوح بشأن المستشار الجماعي بمقاطعة السواني رضوان الزين، في ملف منفصل يتعلق بشبهات خروقات انتخابية أثيرت بمدينة طنجة...
انتخابات شفشاون.. 8 أحزاب تعلن الطعن أمام المحكمة الدستورية وتكشف مستجدات الملف
صعد وكلاء لوائح ثمانية أحزاب سياسية بدائرة شفشاون من تحركهم القانوني بشأن ما اعتبروه اختلالات شابت المسار الانتخابي، معلنين استمرارهم في جمع المعطيات والوثائق والأدلة المادية والشهادات، تمهيدا لتقديم عريضة...




