باتت تطفو على الواجهة أخيرا توقعات بانخفاض سعر الحمص والعدس والقمح، وتتعزز هذه مؤشرات ببوادر عودة التساقطات المطرية إلى المغرب خلال الأسبوع القادم (بالجنوب الشرقي ووسط وشمال البلاد).
وتترقب الأسواق المغربية انخفاضا ملحوظا في أسعار مجموعة من المواد الغذائية الأساسية، وعلى رأسها الحمص، العدس، والقمح، وهو ترقب مدعوم بتوقعات إيجابية بعودة التساقطات المطرية إلى المغرب الأسبوع المقبل.
وارتباطا بذلك؛ اعتبر خبراء وفلاحون أن هذه التساقطات تشمل الجنوب الشرقي ووسط وشمال البلاد. ويبشر ذلك بتحسن الإنتاج الزراعي وتعزيز الاقتصاد الوطني.
توقعات بانخفاض أسعار القمح
وأكد خبراء ومزارعون، في منشورات عبر منصة “فيسبوك“، أن أسعار القمح ستشهد انخفاضا غير مسبوق، ويتوقعون أن يصل سعر القنطار إلى حوالي 400 درهم، بعدما كان يتجاوز 900 درهم في الأعوام السابقة.
ويرجع الفلاحون هذا الانخفاض إلى التساقطات المطرية الأخيرة التي أنعشت الأراضي الزراعية، وسيزيد ذلك من المعروض ويقلل من تكاليف الإنتاج.
انخفاض أسعار الحبوب والبقوليات
وإلى جانب القمح، شهدت مواد أخرى مثل الحمص العدس والجلبانة، واللوبيا انخفاضا في الأسعار، وهو ما يعكس تأثير الأمطار الإيجابي على الإنتاج المحلي.
ومن جهة أخرى؛ عرف سعر “البالة ديال الفصة” والتبن بدوره تراجعا، وسيساهم ذلك في خفض تكاليف تغذية المواشي ويعود بالنفع على الفلاحين والمستهلكين على حد سواء.
تأثير إيجابي على الاقتصاد ومستوى المعيشة
ولم تنعش الأمطار الأخيرة الأراضي الزراعية فقط، وإنما ساهمت أيضا في تحريك عجلة الاقتصاد وتحسين مستوى عيش المواطن المغربي.
وتشير تعليقات المختصين على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى أن التساقطات المطرية تُعد نعمة تعزز الأمن الغذائي وتقلل من الأعباء المالية عن كاهل الأسر المغربية.
وتبقى توقعات انخفاض سعر الحمص والعدس والقمح مؤشرا إيجابيا يعكس الأثر الكبير للعوامل الطبيعية على الاقتصاد الوطني ومستوى المعيشة.
ذات صلة:
إثر الأمطار.. ارتفاع زراعة الحبوب والخضروات بجهة طنجة تطوان الحسيمة
Discussion about this post