حصيلة فيضانات إسبانيا.. عواصف قاتلة تودي بحياة أكثر من 95 شخص

لقي 95 شخصاً على الأقل مصرعهم في شرق إسبانيا، بعد أن جرفت الفيضانات المفاجئة السيارات وحوّلت شوارع القرى إلى أنهار، وعطّلت خطوط السكك الحديدية والطرق السريعة، في أسوأ كارثة طبيعية تضرب الدولة الأوروبية في الذاكرة الحديثة.
وأكدت خدمات الطوارئ في منطقة فالنسيا الشرقية حصيلة القتلى 95 شخصاً، الأربعاء. وأضاف المكتب المركزي للحكومة لمنطقة كاستيا لا مانشا أنه تم العثور على امرأة تبلغ من العمر 88 عاماً ميتة في مدينة كوينكا، حسب «وكالة أسوشييتد برس».

وتسببت العواصف الممطرة، أمس الثلاثاء، في حدوث فيضانات في مساحة واسعة من جنوب وشرق إسبانيا، تمتد من ملقة إلى فالنسيا، كما تسببت فيضانات المياه في انقلاب المركبات في الشوارع، بينما عامت قطع الخشب في الماء مع الأدوات المنزلية.
واستخدمت الشرطة وخدمات الإنقاذ طائرات الهليكوبتر لرفع الناس من منازلهم والقوارب المطاطية للوصول إلى السائقين المحاصرين على أسطح السيارات.

وقال الرئيس الإقليمي، كارلوس مازون، لصحافيين، إن الكهرباء والاتصالات الهاتفية انقطعت عن أجزاء من منطقة فالنسيا، كما عُزلت بعض الأماكن؛ بسبب مياه الفيضانات، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».
وقال رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، إن عشرات البلدات غمرتها المياه. وصرّح سانشيز في خطاب متلفز: «بالنسبة لأولئك الذين يبحثون عن أحبائهم، فإن إسبانيا بأكملها تشعر بألمكم. أولويتنا هي مساعدتكم. نحن نضع كل الموارد اللازمة حتى نتمكن من التعافي من هذه المأساة».
وأُبلغت السلطات بكثير من المفقودين في وقت متأخر من يوم الثلاثاء، ولكن في صباح اليوم التالي جاء الإعلان المروع عن العثور على عشرات القتلى.
وأظهرت مقاطع مصوّرة سيولاً من المياه تفيض في الشوارع وتجرف السيارات، في حين تعطّلت حركة السكك الحديدية والنقل الجوي بشكل كبير.

وأعرب ريكاردو غابالدون، عمدة بلدة أوتيل في فالنسيا، لقناة «آر تي في إي» التلفزيونية الوطنية: «كان أمس أسوأ يوم في حياتي».
وأضاف أن عدة أشخاص ما زالوا في عداد المفقودين في بلدته.
وتابع: «كنا محاصرين مثل الفئران. كانت السيارات وحاويات القمامة تتدفق في الشوارع. وكان منسوب المياه يرتفع إلى 3 أمتار».
ووقف البرلمان الإسباني دقيقة صمت، الأربعاء، تكريماً للضحايا، قبل جلسة أسئلة عادةً ما تكون صاخبة للحكومة، حيث أعلنت الحكومة الإسبانية، اليوم، الحداد 3 أيام على ضحايا الفيضانات المدمرة.
وتم نشر أكثر من 1000 جندي من وحدات الاستجابة للطوارئ الإسبانية في المناطق المدمرة. كما هرعت خدمات الإنقاذ شرقاً من أجزاء أخرى من إسبانيا. وشكّلت الحكومة المركزية الإسبانية لجنة أزمة للمساعدة في تنسيق جهود الإنقاذ.
المصدر: الشرق الأوسط
شارك المقال

كارثة بيئية في شاطئ القصر الصغير يؤدي لنفوق السمك
إحداث 4 قنوات تلفزية بالمغرب استعدادا لمونديال 2030

مقالات ذات صلة
سلطات طنجة تمنع تنظيم وقفة للجبهة المغربية لدعم فلسطين بالشارع العام
قررت السلطات المحلية بمدينة طنجة منع التجمع الذي كانت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع – فرع طنجة – تعتزم تنظيمه، يوم السبت 18 يوليوز 2026، بأحد الفضاءات المفتوحة بالشارع...
درك اكزناية يوقف سائق سيارة تجول وسط رمال شاطئ سيدي قاسم بطنجة
أوقفت عناصر الدرك الملكي بطنجة، صباح اليوم الاثنين، سائق السيارة الذي ظهر وهو يتجول وسط رمال شاطئ سيدي قاسم بمدينة طنجة، في مشهد أثار استياء واسعاً بين المصطافين ورواد مواقع...
مصرع سيدة وإصابة عدد من الركاب في انقلاب حافلة بين شفشاون والدار البيضاء
لقيت سيدة مصرعها، فيما أصيب عدد من الركاب بجروح متفاوتة الخطورة، في حادثة سير خطيرة وقعت خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الإثنين، إثر انقلاب حافلة لنقل المسافرين كانت تؤمن...






