حزب اخنوش بالفحص أنجرة … المؤتمر أولا و الفيضانات الى موعد آخر

حزب أخنوش بالفحص أنجرة … المؤتمر أولا و الفيضانات الى موعد آخر
في وقت يفترض من المجالس المنتخبة الانخراط بكل فعالية في حالة التعبئة القصوى التي تشهدها الدولة لمواجهة تداعيات الفيضانات في أقاليم شمال المغرب، نجد أن بعض مناضلي “سياسة الولائم” قد استبدلوا المخاطر التي تواجه المواطنين بالتزامات حزبية كان من الممكن تأجيلها أو حتى التغيب عنها بسبب هذه الظروف.
وفي هذا السياق، علمت صحيفة إيكوبريس أن أغلبية المنتخبين المنتمين لحزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم فحص أنجرة، داخل مجموعة الجماعات الترابية “التآزر” للمحافظة على البيئة، قد غابوا عن الدورة العادية التي كانت مقررة يوم أمس الجمعة، والتي كانت مخصصة بالدرجة الأولى لتتبع وضعية الطرق والمسالك القروية والمداشر، ورصد تداعيات الفيضانات الجارية، بحكم أن المجموعة مسؤولة عن تدبير مثل هذه الحالات الاستثنائية والكوارث الطبيعية.
لكن مناضلي حزب أغنية “مهبول أنا”، فضلوا رحلة السفر الحزبي لحضور أشغال المؤتمر الوطني المنعقد اليوم السبت والأحد في مدينة الجديدة.
وقد أدى غياب أغلب الأعضاء المنتمين لحزب الأحرار إلى إسقاط دورة مجموعة “التآزر” وتأجيلها لمدة ثلاثة أيام، نظرا لعدم اكتمال النصاب القانوني، كما ينص على ذلك القانون التنظيمي المؤطر لعمل هذه المؤسسة، التي تحظى بدعم مالي مهم من طرف الجماعات الأعضاء، إضافة إلى دعم مؤسسات وطنية والقطاع الخاص.
والغريب في الأمر أن إقليم فحص أنجرة يعد من بين الأقاليم المنكوبة منذ أسابيع بفعل تداعيات خطيرة لسوء الأحوال الجوية، أدت إلى انهيار الطرقات الإقليمية، ودمار في المسالك القروية انقطاع الطرقات، وانهيار المسالك القروية، وعزلة آلاف السكان بعدد من المداشر.
رئيس جماعة القصر المجاز أكبر الغائبين ، حيث برر غيابه بداعي المرض، قبل أن يسجل سفره صباح اليوم السبت، تاركا جماعته التي تعد من بين الأكثر تضررا، وربما مفضلا السفر والاستجمام بمراكش، بحسب تعبير عدد من المتتبعين، تاركين “الجمل بما حمل” والسلطات المحلية في مواجهة العاصفة.
وفي المقابل، ومنذ بداية هذه الأزمة الطبيعية، شوهد عامل إقليم فحص أنجرة، محمد خلفاوي، وهو يرتدي لباسا ميدانيا وحذاء شتويا، متنقلا بين الطرق المتضررة والمداشر المعزولة، ومشرفا بشكل مباشر على التدخلات الضرورية، في مشهد يعكس حضورا ميدانيا فعليا للسلطة الترابية في زمن الشدة.


و كذا رئيس جماعة جماعة ملوسة محمد السوسي النعيمي الذي بدوره أعطى صورة لمنتخب الميادن خلال هاته الأزمة ، في حين أن منتخبي “كوفيد19” الذين جاءت بهم انتخابات 2021، خصورهم متذبذب عن الميدان، وبعضهم يكتفي بتسجيل الحضور خلال دورات الجماعات حتى لا يسجل غائبا، إلى حين تهدأ العواصف وتعود الأمور إلى طبيعتها.
شارك المقال

استئناف الدراسة الحضورية بمؤسسات طنجة–أصيلة
انتقادات واسعة لقرار استئناف الدراسة بعمالة طنجة أصيلة تزامنا مع أمطار رعدية قوية

مقالات ذات صلة
بوادر التصدع في حزب الاستقلال بعد إقصاء ممثلي الصحراء المغربية في الحقائب الوزارية
يُعد حزب الاستقلال من العراقة السياسية والانتخابية بمكان يجعل توازناته الداخلية محط متابعة دقيقة، خصوصاً حين يتعلق الأمر بالعلاقة الجدلية بين الخزان الانتخابي ومراكز القرار الحكومي. وفي هذا السياق، تبرز...
مصدر طبي.. فرضيتان رئيسيتان للتحقيق في تعفنات العين بالمستشفى الجامعي بطنجة
أفاد مصدر طبي مطلع لجريدة «إيكوبريس» الإلكترونية، بأن اللجنة المكلفة بالتحري في واقعة إصابة عدد من المرضى بتعفنات خطيرة عقب خضوعهم لحقن علاجي داخل العين، حصرت دائرة البحث التقني والمخبري...
حادث مميت يجدد الغضب بمجمع النخيل.. السكان يطالبون بمخفضات سرعة فعالة
خيم الحزن مجدداً على ساكنة مجمع النخيل بمدينة طنجة، عقب تسجيل حادثة سير مميتة جديدة البارحة الأربعاء ، راح ضحيتها أحد المواطنين، على مستوى الشارع الرئيسي للمجمع الواقع على امتداد...



