حريق سوق بني مكادة هل يُبرهن العمدة على حلول مُبتكرة لأزمات المدينة ؟؟

حريق سوق بني مكادة بمدينة طنجة هل يُبرهن العمدة منير الليموري على ايجاد حلول مُبتكرة لحل أزمات المدينة ؟؟
عند وقوع الأزمات الاجتماعية أو الاقتصادية أو الكوارث الطبيعية، ك حريق سوق بني مكادة نموذجا، تظهر كفاءة المسؤول العمومي و القيمة المضافة التي يمكن أن تضيفها وأنت جالس على كرسي المسؤولية.
فالمهمة التي يجب أن ينجح فيها العمدة ويفتخر بالتقاط صورها ليست في حضور افتتاحات المعارض و المهرجانات و الندوات والأيام الدراسية كما هو الحال مع آخر معرض والمنظم من طرف بوحاجة.
هذه المهام البسيطة والتقنية يتقن رؤساء جمعيات الأحياء القيام بها على أكمل وجه. ولذلك يكفي في مثل هاته المناسبات أن يرسل العمدة أحد نوابه .
أما عمدة المدينة ورئيس جماعة مليونية بحجم طنجة يجب أن ينزل للميدان ويقوم بزيارات استباقية للمراكز التجارية والمناطق الصناعية مصحوبا بالفريق التقني المرافق له لمراقبة مدى توفرها على مقومات السلامة.. ويكتب تقارير ويرفع توصيات لوزارة الداخلية والقطاعات الحكومية المختصة.
أما انتظار وقوع الكوارث لتكتب الصحافة فقط أنكم زرتم المكان! .. إذن هل لديكم مقترحات بناءة وأفكار مُبتكرة لتفيدوا بها الدولة من أجل تخفيف حجم المأساة ؟؟
شارك المقال

رئيس رابطة تجار سوق بني مكادة يكشف قيمة خسائر الحريق المهول
طنجة.. مقتل فتاتين في حادث سير مروع بعد منتصف الليل

مقالات ذات صلة
برلمانية تحرج وزير الاستثمار وتُحمل “CRI” جهة الشمال مسؤولية تعثر مشاريع مغاربة العالم
بينما يحاول مدير المركز الجهوي للاستثمار بطنجة ياسين التازي، تلميع صورته الباهتة منذ مجيئه للشمال في تلك التظاهرات الشكلية الفارغة من أي معنى، تأتي تصريحات الفاعلين الرسميين والمستثمرين الخواص، لتؤكد...
للمرة الأولى تاريخياً.. المغرب يتفوق على جنوب إفريقيا ويتصدر المشهد الصناعي في القارة السمراء
في قفزة اقتصادية غير مسبوقة، تمكنت المملكة المغربية من حسم الصدارة الصناعية على مستوى القارة الإفريقية، متفوقةً لأول مرة في تاريخها على القوى الاقتصادية التقليدية في القارة، وعلى رأسها جمهورية...
صادرات السيارات بالمغرب تسجل نموا مهما في الربع الأول من سنة 2026
واصل قطاع السيارات تعزيز مكانته كأول قطاع مصدر بالمغرب، بعدما بلغت صادراته 58,282 مليار درهم عند متم أبريل 2026، مسجلة ارتفاعا بنسبة 18,6 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة...



