جرافة تبدأ أشغالا مثيرة للجدل… ساكنة البرانص 2 تسأل و جماعة طنجة ليس لديها جواب !!

أثارت أشغال بناء انطلقت منذ نحو شهرين فوق قطعة أرضية واسعة، تقع وسط حي البرانص 2 بتجزئة الحرية بمدينة طنجة، موجة من التساؤلات في صفوف ساكنة المنطقة، في ظل غياب أي لوحة تعريفية تكشف طبيعة المشروع أو الجهة المشرفة عليه، رغم الموقع الاستراتيجي للعقار الذي تعود ملكيته، بحسب المعطيات المتوفرة، إلى الجماعة.
وحسب إفادات من الساكنة، فإن الأشغال تسير بوتيرة بطيئة، دون أن تتضح إلى حدود الساعة هوية المرفق المزمع تشييده، وهو ما دفع عددا من السكان إلى طرق أبواب مؤسسات وإدارات مختلفة بحثا عن توضيحات، غير أن المعطيات التي حصلوا عليها ظلت غامضة، دون تأكيد رسمي يحسم الجدل بشأن مستقبل هذه القطعة الأرضية.
ويطرح غياب اللوحة التعريفية بالورش أكثر من علامة استفهام، خصوصا أن المقتضيات القانونية المنظمة لأوراش البناء تلزم بوضع لوحة عند مدخل الورش تتضمن معلومات أساسية، من بينها رقم رخصة البناء وتاريخ تسليمها واسم صاحب المشروع والمهندس المكلف بتتبع الأشغال.
أرض استراتيجية وانتظارات اجتماعية
وتكتسي هذه القطعة الأرضية أهمية خاصة بالنظر إلى موقعها وسط تجمع سكني مهم، حيث كانت الساكنة تأمل أن يجري استثمار هذا الوعاء العقاري الجماعي في إحداث مرافق عمومية تستجيب للحاجيات المتزايدة للحي، خصوصا في قطاعي الصحة والتعليم، أو تجهيزات اجتماعية تعزز العرض الخدماتي بالمنطقة.
غير أن انطلاق الأشغال دون إعلان مسبق عن طبيعة المشروع أعاد إلى الواجهة تساؤلات مرتبطة بتدبير العقار الجماعي، ومدى إشراك المواطنين وإخبارهم بالمشاريع المبرمجة داخل أحيائهم، خاصة عندما يتعلق الأمر بأوعية عقارية يمكن أن تشكل فرصة لتدارك الخصاص في المرافق العمومية.
أسئلة معلقة في انتظار توضيحات جماعة طنجة
وأمام استمرار الغموض، تتجه الأنظار إلى جماعة طنجة والجهات المعنية من أجل الكشف عن حقيقة المشروع، والجهة المستفيدة منه، وطبيعة الترخيص المسلم، فضلا عن توضيح ما إذا كانت الأشغال تندرج ضمن إحداث مرفق عمومي أم مشروع ذي طبيعة أخرى.
كما يطرح السكان سؤالا جوهريا حول مدى انسجام الاستعمال المرتقب لهذه الأرض مع حاجيات الحي ووظيفتها المحددة في وثائق التعمير.
ويبقى الإعلان الرسمي عن تفاصيل المشروع، ونشر المعطيات المتعلقة به، خطوة ضرورية لتبديد الشكوك، وتكريس الشفافية في تدبير العقار الجماعي، حتى لا تتحول قطعة أرضية كان السكان يعولون عليها لتعزيز الخدمات العمومية إلى مصدر جديد للجدل داخل المدينة.
شارك المقال
مقالات ذات صلة
نشرة إنذارية برتقالية.. أمطار رعدية قوية مرتقبة بشمال المغرب وتساقط محتمل للبرد
أصدرت المديرية العامة للأرصاد الجوية نشرة إنذارية جديدة من مستوى يقظة برتقالي، تحذر فيها من تسجيل زخات رعدية قوية مصحوبة محلياً بتساقط البرد وهبات رياح بعدد من مناطق المملكة. وفيما...
طنجة.. حملات أمنية متواصلة تستهدف الدراجات النارية المخالفة لقوانين السير والجولان
تواصل المصالح الأمنية بمدينة طنجة تنفيذ عمليات أمنية ميدانية متواصلة، بمشاركة فرق المرور بمختلف أصنافها، إلى جانب عناصر الشرطة القضائية والأمن العمومي، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى ضبط المخالفات...
الحركة الشعبية والتقدم والاشتراكية يطعنان في نتائج انتخابات 2026 بشفشاون
دخلت نتائج الانتخابات الأخيرة بمدينة شفشاون مرحلة جديدة من المواجهة القانونية، بعدما تقدم حزبا الحركة الشعبية والتقدم والاشتراكية، اليوم، بطعون انتخابية لدى الجهات المختصة، على خلفية ما يقول الحزبان إنها...




