جديد قرعة أمريكا 2026-2027…. إجراء يهدد أحلام المغاربة بالهجرة

جديد قرعة أمريكا 2026-2027…. إجراء يهدد أحلام المغاربة بالهجرة
لطالما شكلت قرعة أمريكا طوق النجاة لعدد من المغاربة الذين حالفهم الحظ في الاستفادة منها على امتداد 3 عقود، وحلما منشودا لمن لا يزال ينتظر فرصة العبور إلى الضفة الأخرى من المحيط الأطلسي حيث يرسم واقعا بألوان وردية تمحي السواد الذي استوطن العيون في ظل البطالة وضيق الآفاق.
غير أن برنامج تأشيرة التنوع الشهير بين الناس بقرعة أمريكا يعرف هذه السنة مستجدات من شأنها أن تشكل تهديدا كبيرا لانتظارات الحالمين بالهجرة إلى بلاد العم سام.
وقد تنامت الشكوك حول إلغاء هذا البرنامج جراء التأخر في الإعلان عن موعد قرعة 2027، الذي دأب مسؤولوه عن فتح أبواب التسجيل ما بين مطلع شهري أكتوبر ونونبر من كل سنة.
وكانت الأصوات تعالت داخل الكونغرس الأمريكي مطالبة بإلغاء البرنامج أو تحويله إلى نظام انتقائي يحتكم إلى الكفاءات اقتداء بالنموذجين الكندي والأسترالي.
كما أن أحلام المغاربة بأن تطأ أقدامهم ولاية من الولايات الأمريكية قد تتحطم على صخرة فرض رسوم تسجيل رمزية قيمتها دولار واحد لكل تسجيل، جراء شيوع التعامل النقدي التقليدي بين الناس، وفق ما أفادت به تقارير إعلامية مغربية.
ونبهت تقارير إعلامية إلى أن التأخر في تحديد موعد برنامج القرعة الأمريكية يحمل رسالة سياسية مفادها أن البرنامج خرج من دائرة الروتين الخريفي المعتاد، موضحة أن فرض رسوم التسجيل وإن كانت رمزية يزيد الأمور تعقيدا.
وعزت تعقد الأمور إلى افتقاد شريحة كبيرة في المغرب بطاقة دفع دولية في ظل اعتيادها على التعامل النقدي، وهو ما سيجعل فرض دولار واحد رسما للتسجيل في القرعة عملية تعجيزية.
شارك المقال

إحتقان إجتماعي داخل شركة كازا تيكنيك للنظافة بكزناية
سكوب.. أحمد البواري كاد أن ينظم افتتاح الموسم الفلاحي بإقليم وزان

مقالات ذات صلة
تملك السكن بعد الكراء.. موظف في وزارة التعمير يردعلى مقترح البرلماني أوزين
أثار مقترح الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محمد أوزين، بشأن اعتماد نظام الكراء المفضي إلى التملك، نقاشا حول جدوى هذا النموذج وإمكانية تحويله إلى آلية فعلية لتمكين المواطنين من تملك...
مصطفى الفن: ست سنوات على “اتفاقات أبراهام”.. ماذا جنت الدول العربية المطبّعة غير الخيبات؟
بعد نحو ست سنوات على توقيع اتفاقات أبراهام بين إسرائيل وعدد من الدول العربية برعاية أمريكية، تعود النقاشات حول حصيلة هذه الاتفاقات وحدود ما حققته للدول الموقعة عليها، في ظل...
مصطفى بن عبد الغفور يكتب الرخص التجارية.. حين ينتقل المشكل من مدينة إلى أخرى ويبقى التاجر في قاعة الانتظار
رغبة مني في مشاركة الإخوة هذا النقاش، باعتبارنا كتجار ومهنيين معنيين جميعاً بهذا الملف، أعتقد أن ما يجري اليوم بالرباط لا ينبغي التعامل معه باعتباره شأناً محلياً يخص تجار العاصمة...



