جديد العطل المدرسية بالمغرب… 11 يوما من الراحة تنتظر التلاميذ والأساتذة

جديد العطل المدرسية بالمغرب…4 عطل متوالية تنتظر التلاميذ والأساتذة قريبا
تشهد المدرسة المغربية ابتداء من شهر دجنبر المقبل عطلا جديدة من أجل تمتيع التلاميذ وهيئة التدريس والأطر الإدارية بقسط من الراحة، قبل استئناف إنجاز المقررات الدراسية.
وستكون المدرسة المغربية العمومية والخصوصية على موعد مع 11 يوما من الراحة، ضمن 4 عطل متتالية، وذلك ابتداء من العطلة البينية الثانية التي ستتوقف في إثرها الدراسة أسبوعا كاملا من الأحد 8 دجنبر وتنتهي يوم الأحد 15 دحنبر.
وستغلق المدارس أبوابها في المغرب، بعد مرور أسبوعين على العطلة البينية، مدة يوم واحد بمناسبة رأس السنة الميلادية الجديدة، التي تحل يوم الأربعاء 1 يناير 2025.
وستتوقف الدراسة مجددا يوم السبت 11 يناير 2025، لإحياء ذكرى تقديم وثيقة الاستقلال التي تشكل عيدا وطنيا خالدا قياسا إلى دورها البارز في نيل المغرب استقلاله، و التي يعود تاريخها إلى 11 يناير 1943.
وتشهد المدرسة المغربية لأول مرة في تاريخها عطلة رأس السنة الأمازيغية يوم الثلاثاء 14 يناير 2025، بعدما صادفت الموسم الدراسي المنصرم عطلة نهاية الأسبوع.
وكان الملك محمد السادس أقر، مطلع السنة الماضية، رأس السنة الأمازيغية عطلة رسمية في البلاد مؤدى عنها، مُصدِرًا توجيهاته إلى الحكومة لاتخاذ إجراءت تفعيل هذا القرار الملكي.
وتتضمن لائحة العطلة المدرسية الخاصة بالموسم الدراسي الجاري 2024-2025 نحو 52 يوما، حسب ما أصدرته وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في مذكرة وزارية.
شارك المقال

أسعار صرف أهم العملات الأجنبية اليوم الثلاثاء
المكتب الشريف للفوسفاط حقق رقم معاملات تجاوز 69 مليار درهم خلال 9 أشهر

مقالات ذات صلة
أساتذة الابتدائي يطالبون بجعل يوم السبت عطلة أسبوعية وإلغاء العمل فيه
جدد أساتذة التعليم الابتدائي مطالبهم باعتماد يوم السبت عطلة أسبوعية، رافضين استمرار برمجة حصص دراسية بهذا اليوم، ومعتبرين أن تنظيم الزمن المدرسي يجب أن يتم وفق المقتضيات القانونية المؤطرة لأيام...
إهمال الصيانة والصباغة يلاحق بنايات المدارس العمومية مع اقتراب الموسم الدراسي
على بعد أسابيع قليلة من قرع جرس بداية الموسم الدراسي الجديد، ترزح العديد من المدارس العمومية تحت وطأة الإهمال وغياب أبسط شروط التهيئة. ففي الوقت الذي تتسابق فيه المؤسسات التعليمية...
أرواح معلقة على حافة الوجع: مغاربة الأمراض المناعية والنادرة.. صرخات حبيسة و”حرقة” نحو أمل العلاج
بين ردهات المستشفيات وأروقة الصمت، يعيش آلاف المغاربة ممن تقاطعت أجسادهم مع قسوة الأمراض المناعية والنادرة فصولا يومية من المعاناة المزدوجة. فإذا كان المرض في حد ذاته معركة بيولوجية ضارية...



