أطلق نشطاء وفاعلون جمعويون تحذيرات عاجلة نهار اليوم الخميس، بشأن الوضعية الكارثية لعدد من المحاور الطرقية بإقليم فحص أنجرة، وذلك جراء الأصرار القادمة التي طالتها بشكل كبير، متأثرة بالتساقطات المطرية القوية المستمرة منذ شهر ونصف.
ووفق إحصائيات أولية تم تجميعها ميدانيا، فقد رصد نشطاء إقليم فحص أنجرة، أزيد من 10 محاور طرقية بعضها مسالك وحيدة تربط البوادي و القرى بمحيطها الخارجي، في معطى مقلق يعكس حجم الهشاشة التي باتت تطبع البنية الطرقية بإقليم يتوفر على مؤهلات كبيرة في مقدمتها ميناء طنجة المتوسط.
قائمة أولية مرشحة الارتفاع
وبحسب المعطيات التي أوردها الفاعل الجمعوي إسماعيل الزكاف، فقد شملت الأضرار عدة طرق استراتيجية تشكل شرايين حيوية للتنقل والربط بين جماعات الإقليم، ويتعلق الأمر بـ:
الطريق الوطنية رقم 2 الرابطة بين طنجة والقصر الصغير
الطريق الإقليمية ملوسة – القصر الصغير
الطريق الجهوية ملوسة – خميس أنجرة
الطريق الإقليمية خميس أنجرة – القصر الصغير
الطريق الجهوية ملوسة – قنقوش – طنجة
الطريق المعبدة رقم 2 بين ملوسة وخميس أنجرة
الطريق المعبدة الرابطة بين الزهارة وملوسة عبر الحاطبة
هذه اللائحة، وإن كانت أولية، تعكس اتساع رقعة الأضرار وتنامي المخاوف من شلل جزئي أو كلي لحركة السير، خاصة بالنسبة للساكنة القروية والأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالنقل والخدمات.
من جهة أخرى، دق الفاعل الجمعوي يوسف اللغميش ناقوس الخطر من زاوية أكثر حدة، مسلطا الضوء على ما وصفه بـ“هول وجسامة الكارثة” التي طالت الطريق الجهوية رقم 401 على مستوى عين الصغير – كتامة، بتراب جماعة قصر المجاز. وأوضح أن هذا المحور عرف انقطاعا كليا، رغم كونه الطريق الأساسية التي تربط مركز القصر الصغير بمركز خميس أنجرة، ما زاد من عزلة الساكنة وصعّب الولوج إلى الخدمات الأساسية.
ويرى متتبعون أن ما يجري اليوم بإقليم فحص أنجرة يمثل وضعا غير مسبوق، حيث تتهاوى الطرق تباعا في غياب تدخلات استعجالية تواكب حجم الخسائر، وهو ما دفع نشطاء إلى التحذير من أن الإقليم يسير، إن استمر الوضع على ما هو عليه، نحو إعلان غير معلن كإقليم منكوب طرقيا.
أمام هذه المؤشرات المقلقة، تتعالى الأصوات المطالِبة بتدخل فوري للسلطات الإقليمية والجهوية، وتسريع برامج الصيانة والتأهيل، مع اعتماد مقاربة استباقية تضع في الحسبان التغيرات المناخية وضمان سلامة المواطنين واستمرارية الربط الطرقي، باعتباره ركيزة أساسية للتنمية المحلية.
















Discussion about this post