القائمة

تحرك استباقي في طنجة.. حملات تحسيسية في غابة الرميلات و الرهراه للوقاية من الحرائق

بقلم
مريم بنعلي
آخر تحديث: 29 مارس 2026 الساعة 4:45 مساءً
تحرك استباقي في طنجة.. حملات تحسيسية في غابة الرميلات و الرهراه للوقاية من الحرائق
تحرك استباقي في طنجة.. حملات تحسيسية في غابة الرميلات و الرهراه للوقاية من الحرائق

في إطار تفعيل توجيهات السلطات الولائية بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، الرامية إلى حماية المجال الغابوي والحد من مخاطر حرائق الغابات، أشرفت السلطة المحلية، صباح يوم الأحد 27 مارس 2026، على تأطير حملة تحسيسية بمنتزه بيرديكاريس، ومنتزه غابة الرهراه، وذلك بتنسيق مع مصالح المياه والغابات وعناصر الوقاية المدنية.

تعبئة ميدانية واسعة

وشهدت هذه المبادرة انخراطًا لافتًا لعدد من فعاليات المجتمع المدني، من بينها جمعية الرحالة وفيدرالية مرشان، إلى جانب الشركة المفوض لها تدبير قطاع النظافة، حيث جرى توجيه رسائل توعوية مباشرة لزوار المنتزه حول مخاطر اندلاع الحرائق، خاصة خلال فترات الإقبال المكثف على الفضاءات الطبيعية مع تحسن الأحوال الجوية.

توعية بسلوكيات وقائية

وتركزت مضامين الحملة على دعوة المرتفقين إلى تبني سلوكيات مسؤولة، من قبيل تجنب إشعال النار داخل المجال الغابوي، وعدم رمي النفايات القابلة للاشتعال، إضافة إلى أهمية الحفاظ على نظافة الفضاءات الطبيعية، لما لذلك من دور أساسي في الوقاية من الكوارث البيئية وضمان سلامة الزوار.

تفاعل إيجابي من الزوار

وانطلقت فعاليات هذه الحملة على الساعة العاشرة والنصف صباحًا، وسط تفاعل إيجابي واهتمام ملحوظ من طرف الزوار، الذين عبروا عن وعي متزايد بأهمية الحفاظ على الثروة الغابوية، باعتبارها رئة بيئية وسياحية للمدينة.

إجراءات استباقية لكنها غير كافية !!

رغم أن هذه المبادرة ضمن سلسلة من التدابير الاستباقية التي تعتمدها السلطات المحلية بطنجة، بشراكة مع مختلف المتدخلين، من أجل صون المجال الغابوي والتصدي لكل السلوكيات التي قد تشكل تهديدًا له، خاصة في ظل التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة خلال بعض فترات السنة.

إلا أن اقتصارها على التحسيس، دون تدابير مواكبة على غرار حملة التشجير والصرامة في الضرب بيد من حديد على المتورطين في قطع الأشجار والتحطيب الجائر وحيازة القطع الأرضية وسط غابة الرهراه بوبانة والرميلات، وكذا رمي مخلفات البناء والردم في محارب المياه والفنادق التي تشكل فضاءا مثاليا لعيش الكائنات الحية في المجال الغابوي.

إلا أن مبادرة الحملات التحسيسية تكتسي كذلك أهمية بالغة، خصوصا اعتمادها المقاربة التشاركية في حماية البيئة، من خلال إشراك المجتمع المدني كفاعل أساسي في الحفاظ على الموارد الطبيعية وضمان استدامتها للأجيال القادمة.

شارك المقال

مقالات ذات صلة

مياه سوداء تعكر شاطئ مرقالة بطنجة بعد التساقطات الأخيرة
فلاحة وبيئة

مياه سوداء تعكر شاطئ مرقالة بطنجة بعد التساقطات الأخيرة.. ونشطاء يحذرون من تصريف المياه العادمة

عادت ظاهرة تلوث مياه شاطئ مرقالة بطنجة إلى الواجهة، بعد ظهور مياه سوداء وعفنة بمحاذاة الشاطئ، عقب التساقطات المطرية المهمة التي شهدتها المدينة صباح اليوم الخميس، في مشهد أثار استياء...

1 دقيقة للقراءة
غرفة الصيد البحري تحذر من تفاقم التلوث البلاستيكي لسواحل الشمال وتطالب بتدخل عاجل
أخبار جهة طنجة

غرفة الصيد البحري تحذر من تفاقم التلوث البلاستيكي بسواحل الشمال وتطالب بتحرك عاجل

دقت غرفة الصيد البحري المتوسطية بطنجة ناقوس الخطر بشأن التدهور البيئي الذي تعرفه عدد من السواحل والمناطق الفلاحية بالشمال، محذرة من التداعيات المتزايدة لتراكم مخلفات البلاستيك الفلاحي، خصوصاً بمحيط مدينة...

0 دقائق للقراءة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 × 4 =