القائمة

رئيس مقاطعة امغوغة يخرج عن صمته بعد توظيف ابنه في بلدية طنجة

بقلم
رئيس التحرير
آخر تحديث: 12 أغسطس 2024 الساعة 11:43 صباحًا
بنعزوز
بنعزوز

إيكو بريس – سلمان الهروال 

انبرى عبد العزيز بنعزوز رئيس مقاطعة امغوغة، هذه الأيام للرد على كل من يشكك في نجاح ابنه في مباراة توظيف في البلدية.

ودافع السياسي المخضرم عبد العزيز بنعزوز عن نجله الذي “نجح” في امتحان التقنيين ديال التكوين المهني في تخصص الهندسة المدنية والأشغال، في منصب وظيفي تصل أجرته الشهرية 3500 درهم.

بن عزوز وحسب ما اكدت مصادرنا، أنه صرح لمقربين منه، بأن ابنه مواطن مغربي من مدينة طنجة ومن حقه أن يشارك في كل مبارة من مباريات الوظيفة العمومية، حتى لو كانت جماعة طنجة التي هو مستشار جماعي.

وحاول بنعزوز نفي كل الشكوك التي تحوم حول “محاباة” ابنه في مباراة التوظيف لأن بنعزوز ينتمي لحزب الأصالة والمعاصرة الذي ينتمي إليه عمدة جماعة طنجة منير الليموري.

مصدر صحيفة إيكو بريس، ألمح إلى طرف سياسي يحاول التشويش على أغلبية منير الليموري، أنه يقف وراء الزوبعة، في إشارة إلى منتخبي حزب التجمع الوطني للأحرار، والذين باتوا منذ شهور متحسسين من منافسهم حزب الجرار، رغم أنهم يحصدون الامتيازات في مناصبهم بالمجلس.

وكان مجلس جماعة طنجة أثار الجدل عندما حجب لائحة الناجحين عن عموم المواطنين والرأي العام، رغم أن النتائج ظهرت شهر فبراير الماضي.

وهكذا سيدخل أكرم بنعزوز بسباطه إلى موظفا في السلم التاسع موظفا من الدرجة الثالثة، إلى جانب زملاءه الناجحين لعلهم يقدمون إضافة نوعية لإدارة بلديات طنجة التي تعاني من خصاص مهول في الظاقة البشرية، وفي الإخلاص في العمل.

إيكوبريس الصفحة الرئيسية

الوسوم: الرئيسية

شارك المقال

مقالات ذات صلة

خبر خام

حقيقة وفاة “باعزا” باكزناية.. وفاة غامضة استنفرت مصالح الدرك باكزناية

عرفت جماعة اكزناية، عشية اليوم الأربعاء عشية الاستحقاقات الانتخابية، حالة وفاة غامضة راح ضحيتها شاب في الأربعينيات من عمره ، وهو ما تسبب في استنفار أمني واسع من طرف مصالح...

• 0 دقائق للقراءة
خبر خام

طنجة.. كراء وهمي ببئر الشيفاء يستدرج أسرة ويحوّل حلم السكن إلى صدمة

عاشت منطقة بئر الشيفاء بطنجة، ليلة البارحة، على وقع حادثة نصب واحتال وصفها متابعون بالنوعية، نفذها اشخاص متخصصون في إيهام المواطنين بتقديم خدمات الكراء عبر منصات التواصل الاجتماعي، متسببة في...

• 1 دقيقة للقراءة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *