بعد انحسار موجة العبور الجماعي لسبتة.. مئات الأسر تبحث عن أبنائها والمنافذ الحدودية تتحول إلى نقطة انتظار مؤلمة

بعد انحسار موجة العبور الجماعي لسبتة.. مئات الأسر تبحث عن أبنائها والمنافذ الحدودية تتحول إلى نقطة انتظار مؤلمة
بعد أيام من موجة العبور الجماعي نحو مدينة سبتة، تعيش مئات الأسر المغربية حالة من القلق والترقب في ظل استمرار انقطاع أخبار عدد من أبنائها الذين شاركوا في محاولة الوصول إلى المدينة، وسط غياب معطيات رسمية تكشف مصيرهم.
ولم تعد مواقع التواصل الاجتماعي مجرد منصة لتداول مقاطع العبور، بل تحولت إلى فضاء تنشر فيه العائلات صور المفقودين وأسماءهم، أملا في الحصول على أي معلومة تقود إلى معرفة أماكن وجودهم أو الاطمئنان عليهم.

وفي محيط المعبر الحدودي، يواصل عدد من الآباء والأمهات والأقارب التوافد، مترقبين عودة أبنائهم أو وصول أي خبر عنهم، فيما يقضي آخرون ساعات طويلة بالقرب من الحاجز الحدودي على أمل أن يكون أحباؤهم ضمن من تتم إعادتهم من الجانب الإسباني.
كما تتكرر على صفحات ومجموعات “فيسبوك” نداءات الاستغاثة والبحث عن مفقودين، مرفقة بصورهم وآخر المعلومات المتوفرة عنهم، في مشهد يعكس حجم المأساة الإنسانية التي خلفتها موجة العبور، بينما لا تزال عشرات العائلات تعيش بين الأمل والخوف في انتظار نهاية حالة الغموض التي تكتنف مصير أبنائها.

شارك المقال

كيف تطورت قضية سبتة من 8 يوليوز إلى 30 يوليوز قبل دخول مجموعة جزائرية على خط +213
بسبب أحداث سبتة.. تأجيل الإعلان الرسمي عن مباراة اتحاد طنجة وبرشلونة

مقالات ذات صلة
صابر الشاوني يدق ناقوس الخطر بشأن انتشار الكوكايين وسط شباب إقليم شفشاون
دق صانع المحتوى الشهير صابر الشاوني ناقوس الخطر بشأن ما وصفه بتفاقم ظاهرة تعاطي المخدرات وسط الشباب بإقليم شفشاون، محذرا من انتشار مواد مخدرة قوية، على رأسها الكوكايين، وما يرافق...
القفة غلات يا رئيسة الحكومة.. فماذا أنتم فاعلون؟!
يبدو أن قدوم الحكومة الجديدة لم يكن فأل خير على جيوب المغاربة، بل جاء مع أوضاع إقتصادية مؤسفة.. فبعد أسبوعين فقط من تنصيب حكومة البام، بدأت أسعار الخضر والفواكه تتبارز...
الأحد المقبل.. حملة وطنية تدعو المغاربة إلى 6 ساعات بدون وسائل نقل
دعت لجنة «المبادرة المواطنة لتسقيف أسعار المحروقات» المواطنين ومختلف المهنيين إلى المشاركة في مبادرة احتجاجية تحت شعار «6 ساعات بدون وسائل نقل»، وذلك يوم الأحد 8 نونبر الجاري، من الساعة...



