برلماني يحاصر الوزير بنسعيد بخصوص التمييز اللادستوري للقرار المشترك والدعم الموجه للصحافة

تهرب محمد المهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة والتواصل، من سؤال النائب البرلماني عبد القادر الطاهر عن حزب الاتحاد الاشتراكي- المعارضة الإتحادية بمجلس النواب، وشرع في تعويم النقاش المتعلق بالقرار المشترك الخاص بالدعم العمومي للصحافة، والذي خصص الوزير الجزء الأكبر منه للمؤسسات الصحفية الكبرى.
وفي تفسير غريب جدا، علل الوزير المهدي بن سعيد تخصيصه الدعم الكبير لما سماها الصحافه الوطنية، وكأن باقي الصحف والجرائد الإلكترونية التي تصدر من الجهات فقط، لانها تصدر من الجهات لا تعتبر جرائد وطنية، علما أن شبكة الأنترنت أصبحت معولمة(عالمية) ولم تعد تقتصر على استهداف الجمهور المحلي، وهذا هو الذي لم يستوعبه الوزير محمد المهدي بن سعيد.
ومضى الوزير بن سعيد، يعوم في النقاش ويتهرب من جوهر السؤال البرلماني، المتمثل أساسا في تهريب أموال عموميه ضخمة إلى مؤسسات صحفية معدودة جدا، بهدف تقويتها وإضعاف الجرائد الصحفية، التي تصدر من الجهات، وتركز أخبارها على أحداث القرب تكريسا لمفهوم صحافه القرب وليس لعجزها عن مواكبه الشأن العام الوطني.
وفي تعقيب له على جواب الوزير الذي كان مكتوبا، واكتفى المسؤول الحكومي بقراءته بشكل سطحي، دون أن يستوعب مخاطر فحوى الجواب المكتوب التي اتجهت صوبه تقسيم إداري تمييزي بين من سماها الصحافة الوطنية والصحافة الجهوية والمحلية، دون أن يعطي أية توضيحات حول حول ما إذا كان المقصود من الصحافة الوطنية، هي التي تصدر فقط من الرباط، علما أن هناك صحف جهوية تستهدف قاعدة جماهيرية أكبر مما تستهدفه الصحف الوطنية، وتشغل عدد صحفيين أكبر مما تشغله بعض الجرائد، التي تصدر من محور الرباط أو الدار البيضاء، دون الحديث عن المؤسسات الاعلامية، التي تشغل صحفيين أشباح بهدف النفخ في الملف القانوني، وحصد حصه كبيره من الدعم العمومي.
وفي تعقيبه، قال النائب البرلماني عبد القادر بن الطاهر عن حزب الاتحاد الاشتراكي بأن الجرائد الالكترونية الجهوية والمحلية، تقوم بنفس الأدوار المهنية، والممثلة في الإخبار والتثقيف وتنوير الرأي العام، لكنها فقط تركز على الأحداث و القضايا المتعلقة بالأقاليم نظرا لقربها من المصدر.
ومن ناحيه أخرى، استغرب النائب البرلماني عبد القادر بن الطاهر، من أن الصحف الالكترونية الجهوية والمحلية، أصلا مقصية من الاشهار العمومي، ومع ذلك زاد الوزير في حرمانها من الدعم العمومي الخاص بالاتصال والذي كانت تستفيد منه خلال السنوات الأربع الماضية.
دعوة برلمانية لمراجعة القرار المشترك لدعم قطاعات الصحافة والنشر والطباعة والتوزيع
وحذر برلماني مدينة طنجة وزير الثقافة والشباب والتواصل، من مغبة المضي قدما في هذا المرسوم، منبها إلى أن تداعياته ستكون وخيمه على فرص الشغل، وتسريح المئات الصحفيين الذين يشتغلون في هذا القطاع في مختلف جهات المملكة.
شارك المقال

بلاغ هام من إدارة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي
سرقة القنصل البريطاني بمدينة مغربية أثناء ممارسته الرياضة تثير المخاوف الأمنية قبل المونديال

مقالات ذات صلة
رئاسة النيابة العامة وصندوق الإيداع والتدبير يعززان التحول الرقمي باتفاق يهم مهنة التوثيق
وقعت رئاسة النيابة العامة وصندوق الإيداع والتدبير، الجمعة بالرباط، بروتوكول اتفاق للتعاون والشراكة يهدف إلى رقمنة الإشعارات المتعلقة بالموثقين، في خطوة جديدة لتعزيز التحول الرقمي وتحديث آليات التنسيق بين المؤسستين....
المكتب الشريف للفوسفاط وKoch الأمريكية يطلقان مشروعا مشتركا جديدا لتعزيز إنتاج الأسمدة الفوسفاطية
عززت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) وشركة Koch Ag & Energy Solutions الأمريكية شراكتهما الاستراتيجية بإطلاق مشروع مشترك جديد، عقب توقيع اتفاقية تستثمر بموجبها شركة Koch في شركة الجرف للأسمدة...
طنجة .. الزموري يوجد ضمن لائحة البرلمانيين الذين لم يطرحوا أي سؤال خلال جلسات المساءلة الأسبوعية للحكومة
أعاد إعلان البرلماني محمد الزموري عزمه الترشح مجدداً للانتخابات التشريعية المقبلة فتح باب النقاش في أوساط الفاعلين من النخبة الاقتصادية والمجتمعية بمدينة طنجة حول حصيلته البرلمانية خلال الولاية الحالية، ومدى...






