انتقادات واسعة لقرار استئناف الدراسة بعمالة طنجة أصيلة تزامنا مع أمطار رعدية قوية

انتقادات واسعة لقرار استئناف الدراسة بعمالة طنجة أصيلة تزامنا مع أمطار رعدية قوية
أثار قرار استئناف الدراسة، اليوم السبت، بالمؤسسات التعليمية العمومية التابعة للمديرية الإقليمية طنجة–أصيلة موجة انتقادات واسعة في صفوف الفاعلين التربويين والأسر، خاصة في ظل التحذيرات السابقة من عاصفة مطرية قوية ستعرفها المدينة مساء، والتي تسببت في ارتفاع منسوب المياه بعدد من الشوارع والأحياء.
حيث تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر تلاميذا، بينهم تلاميذ في السلك الابتدائي، وهم يحاولون الوصول إلى منازلهم وسط مياه الأمطار التي غمرت الطرقات، في مشاهد أثارت مخاوف كبيرة بشأن سلامتهم الجسدية، خصوصا وأن عددا منهم يضطر للتنقل سيرا على الأقدام.
حيث كتب أحدهم “من أصدر التعليمات باستئناف الدراسة في طنجة وهي تترقب ضربة عاصفية هذا المساء يجب أن يتحمل كامل المسؤولية لما يمكن ان يحدث للتلاميذ وخصوصا تلاميذ الابتدائي الذين يدرسون الآن.
حفظ الله الجميع، لكن ماذا كان سيخسر المسؤول إذا ألغى الدراسة اليوم تحسبا لهذه الطوارئ”
في حين كتب أستاذ بأحد المؤسسات التعليمية “عاصفة مطرية تضرب طنجة لمدة ساعة متواصلة، جعلتني أنصح تلامذتي بالبقاء في القسم لمدة تزيد عن نصف ساعة رغم كبر سنهم! فما بال الطور الإبتدائي!
الفيديو المرفق تظهر مجموعة من التلاميذ وهم في طريقهم للمنزل والماء إلى ركبهم.
قرار استئناف الدراسة كان قرارا خاطئا جدا..”
ليضيف آخر “بالنسبة للسلك الإبتدائي فالتعليم العمومي وآلاف الأسر المتواجدة في باب المؤسسات العمومية لترافق أبنائها!
من أصدر التعليمات باستئاف الدراسة في طنجة بالنسبة للمدارس العمومية عكس الخصوصي وهي تترقب ضربة عاصفية هذا المساء يجب أن يتحمل كامل المسؤولية لما يمكن ان يحدث للتلاميذ وخصوصا تلاميذ الابتدائي الذين يدرسون الآن.
حفظ الله الجميع، لكن ماذا كان سيخسر المسؤول إذا ألغى الدراسة اليوم تحسبا لهذه الطوارئ”.
وفي ظل هذه التطورات، يتواصل الجدل حول مدى نجاعة تدبير الطوارئ المرتبطة بالتقلبات المناخية، والدور المنتظر من الجهات المسؤولة لضمان حماية التلاميذ والأطر التربوية، خصوصا مع تزايد حدة الظواهر الجوية القصوى خلال الأسابيع الأخيرة.
ويجمع عدد من الفاعلين التربويين وأولياء الأمور على أن اتخاذ قرارات احترازية ظرفية، حتى وإن كلفت يوما دراسيا واحدا، يظل خيارا أقل كلفة من المخاطرة بسلامة التلاميذ.
تجدر الإشارة إلى أن المديرية الإقليمية للتربية والتعليم بعمالة طنجة- أصيلة كانت قد علقت الدراسة الحضورية في جميع المؤسسات التعليمية لمدة أربعة أيام خلال هذا الأسبوع.
شارك المقال
مقالات ذات صلة
استئناف الدراسة الحضورية بمؤسسات طنجة–أصيلة
استئناف الدراسة الحضورية بمؤسسات طنجة–أصيلة أعلنت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بطنجة–أصيلة عن استئناف الدراسة الحضورية بجميع المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية، ابتداءً من يوم السبت 07 فبراير...
استمرار تعليق الدراسة يوم الجمعة بعمالة طنجة أصيلة
قررت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بطنجة أصيلة، استمرار تعليق الدراسة بجميع المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية التابعة للعمالة، يوم الجمعة 06 فبراير 2026، على خلفية استمرار الاضطرابات...
خبير مغربي يعيش في أمريكا ينتقد نظام إدارة الفيضانات في القصر الكبير
خبير مغربي يعيش في أمريكا ينتقد نظام إدارة الفيضانات في القصر الكبير وجّه الخبير المغربي يوسف سعود المقيم بالولايات المتحدة انتقادات حادة لنظام تدبير الفيضانات بمدينة القصر الكبير، معتبرا أن...
حين يمتلئ سد الوحدة… وتفرغ الدولة من المعنى
حين يمتلئ سدّ الوحدة… وتفرغ الدولة من المعنى على ضوء التطورات الأخيرة بخصوص وصول الحقينة المائية لسد واد المخازن نسبة 100%، واضطرار السلطات المختصة لتصريف فائض السد ما أدى إلى...




