القائمة

المستشفى الجامعي محمد السادس يضاعف أوجاع المرضى

بقلم
إلياس الميموني
آخر تحديث: 13 أغسطس 2024 الساعة 10:25 مساءً
المستشفى الجامعي محمد السادس
المستشفى الجامعي محمد السادس

إيكوبريس من طنجة-

على الرغم من بنايته البيضاء الناصعة التي تسر الناظرين، لم يستطع المستشفى الجامعي محمد السادس أن يغير الصورة السوداء التي شكلها المواطنون المغاربة عن الصحة العمومية في المغرب، متأثرين بسوء الخدمات التي تلقونها على امتداد عقود طويلة.

وعلى خلاف المتوقع أصبح المستشفى الجامعي يضاعف أوجاع المرضى الذين قصدوا إليه أول الأمر، متطلعين إلى تلقي خدمات طبية، ورعاية صحية تقطعان شعرة معاوية مع العهد الصحي القديم.

ويعاني المرضى في هذا المستشفى العملاق مشاكل عويصة تتمثل أساسا في الحصول على مواعيد بعيدة الأجل، بما يهدد سلامتهم في بعض الأحيان ويفاقم مرضهم، إلى جانب إلزامهم بأداء مبالغ مالية تفوق طاقتهم مقابل الاستشفاء، في خرق سافر لمجانية العلاج بالقطاع الصحي العمومي.

كما أن المرضى المستفيدين من أمو تضامن يلاقون عراقيل عديدة في الولوج وتلقي العلاج، ثم إن مصلحة الراديو والفحص بالأشعة والرنين والصدى تشهد ضغطا رهيبا يغصب بعض أصحاب الأمراض المزمنة إلى قطع رحلات عذاب على متن سيارات الإسعاف، تبلغ مسافتها  20 كيلومترا ، وذلك من أجل إجراء التحاليل الطبية في طنجة.

ولعل ما يثير الاستغراب احتكام هذا المستشفى إلى طرق إدارية موغلة في القَِدمِ تتخلف عن ركب الرقمنة، فتفضي إلى الإبطاء في قضاء مصالح المرضى أو تأجيلها، والانتظار في طوابير طويلة، وافتقاره كذلك إلى أطر التقنيات البيوطبية المختصة في تدبير المعدات المتطورة واستعمالها، بما يجعلها معرضة للإهمال والتلف، والضياع، وبالتالي إهدار أموال طائلة، قياسا إلى تكلفتها الباهضة.

إيكو بريس العودة للصفحة الرئيسية

شارك المقال

مقالات ذات صلة

ترانسبرانسي المغرب تطالب لقجع بكشف تفاصيل صرف 280 مليار درهم لدعم القدرة الشرائية للمغاربة
أخبار المغرب

ترانسبرانسي المغرب تطالب لقجع بكشف تفاصيل صرف 280 مليار درهم لدعم القدرة الشرائية للمغاربة

وجهت جمعية ترانسبرانسي المغرب، المتخصصة في محاربة الرشوة والدفاع عن الشفافية، مراسلة رسمية إلى فوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، تطالبه فيها بالكشف عن تفاصيل صرف...

1 دقيقة للقراءة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *