المركز الاستشفائي الجهوي محمد الخامس يضع حدًّا لمعاناة المرضى من مشكل كبير

المركز الاستشفائي الجهوي محمد الخامس يضع حدًّا لمعاناة المرضى مع مشكل اقتناء المعدات والمستلزمات الطبية الضرورية للتدخلات الجراحية، خصوصًا في قسم جراحة العظام، حيث كانت أثمنة بعضها تصل إلى 10 آلاف درهم، في ظل سوق غير منظم يستغله بعض بائعي المستلزمات الطبية لتحقيق أرباح غير مشروعة.

وبهذه الخطوة، تكون إدارة مستشفى محمد الخامس قد سدّت فراغًا طالما أثقل كاهل المرضى، خاصة في ظل نظام التغطية الصحية الإجبارية، إذ من غير المعقول أن يُجبر المريض الخاضع لهذا النظام على اقتناء أدوية أو مستلزمات طبية يُفترض أن يوفرها له المستشفى بحكم القانون.
وتُعتبر هذه المبادرة مكسبًا مهمًا ينبغي تدعيمه بمزيد من الصرامة والمراقبة، خصوصًا لقطع الطريق أمام سماسرة المصحات الخاصة الذين ينشطون بمحيط المستشفى، ويستغلون حاجة المرضى عبر استدراجهم نحو القطاع الخاص لحساب بعض الأطباء العاملين أصلًا بالقطاع العام، والذين من المفترض أن يقدّموا خدماتهم داخل أسوار المستشفى العمومي.
كما دعت مصادر متطابقة إلى ضرورة تفعيل المراقبة على جدول العمليات الجراحية، لا سيما في قسم جراحة العظام، من أجل الحد من ظاهرة الاكتظاظ وتراكم الحالات داخل مختلف أقسام المستشفى.
شارك المقال

جماعة طنجة تتلقى حكما بغرامة ثقيلة جراء الاستيلاء على عقار للخواص
مجنون في جماعة طنجة…نائب العمدة الليموري يحصل على شهادة الأمراض العقلية

مقالات ذات صلة
أساتذة الابتدائي يطالبون بجعل يوم السبت عطلة أسبوعية وإلغاء العمل فيه
جدد أساتذة التعليم الابتدائي مطالبهم باعتماد يوم السبت عطلة أسبوعية، رافضين استمرار برمجة حصص دراسية بهذا اليوم، ومعتبرين أن تنظيم الزمن المدرسي يجب أن يتم وفق المقتضيات القانونية المؤطرة لأيام...
إهمال الصيانة والصباغة يلاحق بنايات المدارس العمومية مع اقتراب الموسم الدراسي
على بعد أسابيع قليلة من قرع جرس بداية الموسم الدراسي الجديد، ترزح العديد من المدارس العمومية تحت وطأة الإهمال وغياب أبسط شروط التهيئة. ففي الوقت الذي تتسابق فيه المؤسسات التعليمية...
أرواح معلقة على حافة الوجع: مغاربة الأمراض المناعية والنادرة.. صرخات حبيسة و”حرقة” نحو أمل العلاج
بين ردهات المستشفيات وأروقة الصمت، يعيش آلاف المغاربة ممن تقاطعت أجسادهم مع قسوة الأمراض المناعية والنادرة فصولا يومية من المعاناة المزدوجة. فإذا كان المرض في حد ذاته معركة بيولوجية ضارية...



