القائمة

الليموري يقدم التعازي في وفاة رئيس جماعة

بقلم
مريم بن علي
آخر تحديث: 30 نوفمبر 2024 الساعة 11:36 صباحًا
الليموري
الليموري

قدم منير الليموري، عمدة مدينة طنجة، نهار أمس، التعازي في محمد المالكي الحليبي، رئيس جماعة العليين القروية ضواحي تطوان، والذي توفي، الثلاثاء الماضي، إثر سكتة قلبية ألمت به في مقر الجماعة.
الليموري شوهد إلى جانب برلمانيي ومنتخبي الأصالة والمعاصرة من تطوان مارتيل الفنيدق، يقدمون التعازي في الفقيد الذي كان معهم قبل يوم واحد في اجتماع رسمي بحضور السلطات ووالي الجهة يونس التازي.
وكانت مصادر من الأصالة والمعاصرة، قالت لصحيفة إيكوبريس أن رئيس جماعة العليين، الذي يبلغ من العمر أزيد من 80 سنة، كان يعاني من مرض صحي مزمن في القلب ويتابع علاجا عليه.
وفاة رئيس الجماعة القروية العليين المنتمي إلى حزب الأصالة والمعاصرة، جاءت بعد يوم من ترؤسه جلسة انتخاب منير الليموري، عمدة مدينة طنجة، رئيسا لمجلس مجموعة الجماعات الترابية “طنجة تطوان الحسيمة للتوزيع”، نظرا لكونه العضو الأكبر سنا.

Onda pub

شارك المقال

مقالات ذات صلة

تيار كهربائي مكشوف وحفر تهدد حياة الأطفال بمدار "ضحى فال فلوري" والساكنة تدق ناقوس الخطر
أخبار جهة طنجة

تيار كهربائي مكشوف وحفر تهدد حياة الأطفال بمدار “ضحى فال فلوري” والساكنة تدق ناقوس الخطر

تحول فضاء الألعاب المجاور لمدار “ضحى فال فلوري” بمدينة طنجة، والذي يشكل متنفسا لمئات الأطفال وعائلاتهم من مختلف الأحياء المجاورة، إلى بؤرة خطر حقيقي تهدد سلامة مئات الأطفال الذين يرتادونه،...

1 دقيقة للقراءة
تحذيرات من مقاهي شعبية غير مراقبة من القياد تتحول إلى بؤر إجرامية
أخبار جهة طنجة

تحذيرات من مقاهي شعبية غير مراقبة من القياد تتحول إلى بؤر إجرامية

وجه المستشار الجماعي، حسن بلخيضر، تحذيرات شديدة اللهجة للسلطات المحلية، إثر تنامي ظاهرة استمرار المقاهي الشعبية في العمل طيلة ساعات الليل وحتى ساعات الصباح الأولى خلال فصل الصيف. ونبه المستشار...

0 دقائق للقراءة
أخبار جهة طنجة

سلطات طنجة تشن حملة على الكراء السري وسلطات اكزناية غائبة

في الوقت الذي تحولت عاصمة البوغاز في الآونة الأخيرة إلى قبلة مُفضلة للمنحرفين واللصوص والمتسولين والحراݣة، فإن توفير بيئة حاضنة لهذه الشوائب كانت تتجلى في ظاهرة “الكراء السري” بالأحياء الشعبية،...

0 دقائق للقراءة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ستة عشر − 11 =