القائمة

القصر الكبير.. الخوف من كارثة إنسانية يستنفر وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت

بقلم
رئيس التحرير
آخر تحديث: 31 يناير 2026 الساعة 10:21 مساءً
القصر الكبير.. الخوف من كارثة إنسانية يستنفر وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت
القصر الكبير.. الخوف من كارثة إنسانية يستنفر وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت
القصر الكبير.. الخوف من كارثة إنسانية يستنفر وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت
القصر الكبير.. الخوف من كارثة إنسانية يستنفر وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت

قال مصدر مطلع لصحيفة إيكوبريس الإلكترونية إن التخوف من وقوع كارثة إنسانية واسعة النطاق بسبب ارتفاع منسوب المياه والفيضانات التي تهدد عدداً من الأحياء الهشة بمدينة القصر الكبير، استنفر مختلف المتدخلين على المستوى المركزي والجهوي، ودفع وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت إلى التنقل ميدانياً رفقة وفد رفيع المستوى للوقوف عن كثب على سير عمليات الإجلاء وإيواء الأسر المتضررة والمعرضة للخطر.

وبحسب المصدر ذاته، فإن زيارة وزير الداخلية تأتي في سياق تفعيل مبدأ “الجاهزية الاستباقية” الذي تعتمده السلطات العمومية في تدبير المخاطر الطبيعية، خصوصاً بعد إدراج عدد من مناطق إقليم العرائش ضمن الدرجة الحمراء في خريطة اليقظة المناخية الصادرة عن مديرية الأرصاد الجوية، وما رافقها من تساقطات مطرية غزيرة رفعت من منسوب وادي اللوكوس ومجاري المياه الثانوية.

وأكدت المعطيات المتوفرة أن عمليات الإجلاء همّت عدداً من الدواوير والأحياء القريبة من مجرى الوادي والمناطق المنخفضة، حيث جرى نقل الأسر إلى مراكز إيواء مؤقتة جرى تجهيزها بتنسيق بين السلطات المحلية، الوقاية المدنية، القوات المساعدة، والجماعات الترابية، مع توفير الأغطية والمواد الغذائية الأساسية والرعاية الصحية الأولية.

وفي السياق ذاته، شدد وزير الداخلية، خلال زيارته الميدانية، على ضرورة التعبئة الشاملة لمختلف المصالح اللاممركزة، وتسريع وتيرة التدخلات الوقائية، مع إعطاء الأولوية لحماية الأرواح وضمان كرامة المواطنين المتضررين، داعياً إلى التواصل المستمر مع الساكنة وتحسيسها بخطورة الوضع وتفادي المغامرة بالاقتراب من مجاري المياه أو عبور المقاطع الطرقية المغمورة.

ويأتي هذا التحرك في ظل تصاعد منسوب القلق لدى ساكنة القصر الكبير، التي تعيش على وقع ذاكرة فيضانات سابقة خلفت خسائر بشرية ومادية جسيمة، ما يفرض – بحسب متتبعين – الانتقال من منطق تدبير الأزمات إلى منطق الاستثمار في الحلول البنيوية المستدامة، من خلال تسريع مشاريع تهيئة الأودية، وتعزيز شبكات تصريف مياه الأمطار، وتأهيل الأحياء الهشة الواقعة في المناطق المعرضة للغمر.

شارك المقال

مقالات ذات صلة

مياه سوداء تعكر شاطئ مرقالة بطنجة بعد التساقطات الأخيرة
فلاحة وبيئة

مياه سوداء تعكر شاطئ مرقالة بطنجة بعد التساقطات الأخيرة.. ونشطاء يحذرون من تصريف المياه العادمة

عادت ظاهرة تلوث مياه شاطئ مرقالة بطنجة إلى الواجهة، بعد ظهور مياه سوداء وعفنة بمحاذاة الشاطئ، عقب التساقطات المطرية المهمة التي شهدتها المدينة صباح اليوم الخميس، في مشهد أثار استياء...

1 دقيقة للقراءة
غرفة الصيد البحري تحذر من تفاقم التلوث البلاستيكي لسواحل الشمال وتطالب بتدخل عاجل
أخبار جهة طنجة

غرفة الصيد البحري تحذر من تفاقم التلوث البلاستيكي بسواحل الشمال وتطالب بتحرك عاجل

دقت غرفة الصيد البحري المتوسطية بطنجة ناقوس الخطر بشأن التدهور البيئي الذي تعرفه عدد من السواحل والمناطق الفلاحية بالشمال، محذرة من التداعيات المتزايدة لتراكم مخلفات البلاستيك الفلاحي، خصوصاً بمحيط مدينة...

0 دقائق للقراءة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ستة عشر − سبعة =