العطش يهدد ساكنة العرائش وسط احتجاجات ووعود حكومية بحلول مستعجلة
تعيش ساكنة عدد من دواوير إقليم العرائش، وعلى رأسها منطقة بني عروس، أزمة عطش خانقة رغم وجود سدود كبرى بالإقليم.
وتفاقمت معاناة السكان مع اقتراب الدخول المدرسي، ما يهدد مستقبل أبنائهم الذين يجدون صعوبة في متابعة دراستهم في ظل غياب الماء والطريق المؤهلة، ما يدفع بعض الأسر إلى التفكير في الهجرة القسرية..
وقال أحد المواطنين المتضررين إن “منطقة بني عروس محرومة بالكامل، فقد قُطع عنها الماء، والطريق غير صالحة، والناس لم يعد لهم من حل سوى الهجرة. أبناؤنا مهددون بالأمية بسبب هذه الأوضاع”.
وأضاف متحدث آخر واصفاً الوضع بأنه صار أشبه بـ”غزة في بني عروس”، في إشارة إلى قساوة الظروف التي يعيشها السكان. موضحا أن الشاحنة التي توزع الماء لا تكفي لتغطية حاجيات 80 منزلا، يقطن في كل واحد منها حوالي عشرة أشخاص، حيث لا يتجاوز ما توفره 10 أطنان من الماء، وهو ما اعتبروه “غير كاف نهائيا لحياة الناس اليومية”.
وفي معرض تعليقه على الموضوع، كشف نزار بركة، وزير التجهيز والماء، خلال لقاء مفتوح نظم الأربعاء الماضي، أن وزارته شرعت في الإشراف على حفر أثقاب استكشافية بحثا عن موارد مائية جديدة.
وأكد الوزير أنه تم تدشين ثقب مائي أعطى صبيبا مهما من شأنه أن يغطي حاجيات الدواوير المتضررة.
وأضاف بركة أن هناك برنامجا موازيا لا يقتصر فقط على إيصال الماء الصالح للشرب إلى الساكنة، بل يستهدف أيضا تمكين الأسر من الربط المنزلي. مؤكدا أن “البرنامج يسير في اتجاه ضمان استفادة 90 في المائة من الأسر من الماء الصالح للشرب عبر الربط المباشر”.
Discussion about this post