السيمو لبنكيران … أتحداك تجي للقصر الكبير ..
خرج محمد سيمو، النائب البرلماني ورئيس جماعة القصر الصغير، عن صمته للرد على التصريحات التي وُجّهت إليه من طرف الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران، وذلك عبر تصريح خصّ به أحد المواقع الإلكترونية، على خلفية الجدل الذي أثاره موضوع “أكلة البيصارة” وربطها بتغيير موقف سفير الباراغواي من قضية الصحراء المغربية.
وكان بنكيران قد هاجم محمد سيمو خلال لقاء نظمته منظمة نساء العدالة والتنمية بمنطقة فحص أنجرة، حيث نعته ب “الأبله” و“الأحمق”، قبل أن يزيد من حدة انتقاداته في تصريح صحفي لموقع “إيكوبريس” ، حيث اتهم فيه البرلماني المنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بدخول العمل السياسي بدافع الاغتناء فقط.
هذا الهجوم دفع محمد سيمو إلى كسر صمته، حيث ظهر في تصريح مصور دام حوالي ثلاث دقائق، اختار من خلاله الدفاع عن نفسه والرد بشكل مباشر على عبد الإله بنكيران، معتبراً أن النقاش السياسي يجب أن يُبنى على الحصيلة والإنجازات لا على السب والشتم، حسب تعبيره.
وأكد سيمو أن تسييره لجماعة القصر الكبير يجب أن يُقيَّم من خلال ما تحقق على أرض الواقع، متحدياً بنكيران بمقارنة حصيلته مع حصيلة الرئيس السابق للجماعة، سعيد خيرون، المنتمي لحزب العدالة والتنمية، معتبراً أن المقارنة كفيلة بإظهار الفارق في التدبير والنتائج.
وفي لهجة لم تخلُ من حدّة، قال سيمو إنه “قد يكون أحمقاً” بحسب توصيف بنكيران، “لكنه ليس كذاباً”، في إشارة مباشرة إلى ما اعتبره إخفاقات سياسية واقتصادية طبعت الولاية الحكومية التي قادها الأمين العام للعدالة والتنمية. كما انتقد ما وصفه بأسلوب بنكيران في مخاطبة خصومه السياسيين، داعياً إياه إلى “اتقاء الله” والتوقف عن استعمال الألفاظ القبيحة في حق السياسيين والمؤسسات.
السيمو الذي اختار الظهور بمظهر السياسي المتزن والواعظ أخلاقياً، لم يسلم بدوره من الانتقاد، إذ اعتبر متابعون أن الرد، وإن جاء ملبساً بلغة الأخلاق والدين، لم يخلُ من تناقض واضح بين الخطاب والممارسة، خاصة حين انزلق بدوره إلى توجيه اتهامات مباشرة لعبد الإله بنكيران، بدل الاكتفاء بعرض الحصيلة والإنجازات بشكل موضوعي.




















Discussion about this post