الأصالة والمعاصرة يحتفظ برئاسة جماعة أصيلة انتخاب غيلان خلفا لبنعيسى
أسفرت جلسة انتخاب رئيس جديد لجماعة أصيلة، خلفا للراحل محمد بنعيسى، والتي جرت صباح اليوم الخميس، عن احتفاظ حزب الأصالة والمعاصرة، بمنصب الرئاسة.
وآلت نتيجة التصويت العلني إلى المرشح غيلان، المنتمي للبام، على حساب أحمد الجعيدي، المنتمي لحزب الاتحاد الدستوري، والذي كان إلى جانب زملاءه في الفترة الماضية في صف المعارضة.
ولم تصدر بعد أي ردود فعل سياسية عن نتيجة جلسة الانتخاب، خصوصا من داخل بيت الأصالة والمعاصرة، بعدما احتدم الصراع على المنصب بين النائب الأول والنائب الثاني لمحمد بنعيسى، مباشرة بعد وفاته.

وقال طارق غيلان تعليقا على نتيجة التصويت، إن السياسة علم غير دقيق، وبالتالي فإنه يراهن في مرحلة التسيير على 28 عضوا يشكلون تركيبة المجلس الجماعي لأصيلة.
وفي محاولة منه لامتصاص حجم الخلافات التي ظهرت على مناصب نواب الرئيس، استبعد أن يكون أي مشكل في المكتب المسير بعدما اقتحمته لأول مرة المعارضة التاريخية في جماعة أصيلة.
وحصلت المعارضة على منصبين في المكتب المسير، حيث فرضت بقوة الأغلبية العددية، النائب الثاني والنائب الخامس لطارق غيلان.
النائب الثاني حصل عليه أحمد الجعيدي المعارض التاريخي للراحل محمد بنعيسى، والنائب الخامس، آل إلى المستشارة نعيمة حلحول، ممثلين عن حزب الاتحاد الدستوري.
ورأى بعض المراقبين في هاته الخطوة اختراقا سياسيا مهما، ورآى أخرون أنها مقاربة لفرض التوازنات.
وكانت جلسة أشغال انتخاب نواب الرئيس، شهدت احتجاجات مثيرة وصلت حد مطالبة ممثلة السلطة المحلية، الباشا حورية، بضرورة التزام الحياد إزاء المتنافسين على المناصب.
Discussion about this post