ارتفاع ثمن البصل تزامناً مع اقتراب رمضان و هذا هو الثمن

ارتفاع ثمن البصل تزامناً مع اقتراب رمضان و هذا هو الثمن
تعرف الأسواق المغربية هذه الأيام حالة من الانتعاش التجاري مع اقتراب شهر رمضان، حيث يزداد الإقبال على مختلف المواد الغذائية لتزيين مائدة الشهر الفضيل. غير أن هذا الإقبال الموسمي غالباً ما يواكبه ارتفاع في الأسعار، في ظل ما يصفه مهنيون باستغلال بعض الوسطاء و”الشناقة” لزيادة الطلب ورفع هامش الربح.
ومن بين المواد الأكثر استهلاكاً خلال هذه الفترة، سجّل البصل ارتفاعاً ملحوظاً في ثمنه، إذ تجاوز سعر البيع بالتقسيط 10 دراهم للكيلوغرام في عدد من المدن الكبرى، بعدما تراوح ثمنه في أسواق الجملة ما بين 8 و9 دراهم.

ويُعدّ البصل من المكونات الأساسية في المطبخ المغربي، خاصة خلال شهر رمضان، حيث يزداد الطلب عليه لإعداد الحريرة المغربية الأصيلة وكذا الفطائر والمملحات، فضلاً عن حضوره القوي في أطباق الطاجين التي لا تكاد تخلو منها مائدة مغربية، إلى جانب أطباق الشوربات والصلصات التقليدية.
ويرى متتبعون أن هذه الزيادات الموسمية تستدعي تعزيز آليات المراقبة وضبط مسالك التوزيع، بما يضمن استقرار الأسعار وحماية القدرة الشرائية للمواطنين، خصوصاً في المناسبات الدينية التي تشهد استهلاكاً واسعاً للمواد الأساسية.
شارك المقال

انقطاعات متكررة للكهرباء تكبد الاستثمار في طنجة أضرارًا مادية
هذا هو أول أيام رمضان بالسعودية و قطر و الإمارات

مقالات ذات صلة
تملك السكن بعد الكراء.. موظف في وزارة التعمير يردعلى مقترح البرلماني أوزين
أثار مقترح الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محمد أوزين، بشأن اعتماد نظام الكراء المفضي إلى التملك، نقاشا حول جدوى هذا النموذج وإمكانية تحويله إلى آلية فعلية لتمكين المواطنين من تملك...
مصطفى الفن: ست سنوات على “اتفاقات أبراهام”.. ماذا جنت الدول العربية المطبّعة غير الخيبات؟
بعد نحو ست سنوات على توقيع اتفاقات أبراهام بين إسرائيل وعدد من الدول العربية برعاية أمريكية، تعود النقاشات حول حصيلة هذه الاتفاقات وحدود ما حققته للدول الموقعة عليها، في ظل...
مصطفى بن عبد الغفور يكتب الرخص التجارية.. حين ينتقل المشكل من مدينة إلى أخرى ويبقى التاجر في قاعة الانتظار
رغبة مني في مشاركة الإخوة هذا النقاش، باعتبارنا كتجار ومهنيين معنيين جميعاً بهذا الملف، أعتقد أن ما يجري اليوم بالرباط لا ينبغي التعامل معه باعتباره شأناً محلياً يخص تجار العاصمة...



