القائمة

ورقة محمد وهبي الخفية.. اللاعب الذي قلب موازين مباريات المغرب في مونديال 2026

بقلم
إيكوبريس طنجة
آخر تحديث: 5 يوليو 2026 الساعة 3:08 مساءً

ورقة محمد وهبي الخفية في مونديال 2026

 

كثيرة هي الأسماء التي لمعت في صفوف المنتخب المغربي أثناء مشاركته في مونديال 2026، لكن اسما واحدا صنع الفارق بعيدا عن الأضواء، وكان له مفعول السحر في بلوغ المغرب مرحلة ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي، مُشَكِّلا ورقة محمد وهبي الخفية.

وفرض شمس الدين الطالبي نفسه ضمن أبرز مفاتيح لعب المنتخب المغربي في كأس العالم 2026، بعدما أدى دورا حاسما في تأهل أسود الأطلس إلى ربع النهائي، رغم أن مساهماته لم تنتهي كلها بأهداف وفق الإحصائيات الرسمية.

وأثبت الطالبي أنه الورقة الرابحة في يد الناخب الوطني محمد وهبي، بفضل تحركاته الذكية، وسرعته الكبيرة، وقدرته على صناعة الفارق في الثلث الأخير من الملعب، إلى جانب أدواره الدفاعية، وهو ما ظهر بوضوح في مواجهتي هولندا وكندا ضمن الأدوار الإقصائية من المونديال.

وترك الجناح، البالغ من العمر 21 عاما، بصمة مؤثرة أمام المنتخب الهولندي في ثمن النهائي، ذلك أنه تسبب في عودة المغرب إلى المباراة، بعدما صنع هدف التعادل الذي سجله عيسى ديوب، ليمنح أسود الأطلس دفعة قوية نحو مواصلة المنافسة.

ولم يكتف بذلك، بل مرر كرة مفتاحية رائعة إلى إسماعيل الصيباري، الذي هيأها بدوره لسفيان رحيمي، لكن الأخير اصطدم بتألق الحارس الهولندي، بعدما راوغ أحد المدافعين وسدد كرة قوية، ليفشل المنتخب المغربي في حسم التأهل أثناء الوقت الإضافي، قبل أن ينجح في العبور لاحقا بركلات الترجيح.

وواصل الطالبي تألقه في مباراة كندا ضمن الدور الموالي، إذ كان مشاركا في بناء الهجمة التي أسفرت عن الهدف الثاني للمغرب، تحققا بتمريره كرة مفتاحية متقنة إلى إبراهيم دياز، الذي أرسلها مباشرة لعز الدين أوناحي، ليسددها في الشباك، ويعزز تقدم المنتخب الوطني بثنائية بيضاء.

ورغم أن اسمه لم يظهر دائما في جدول الهدافين أو أصحاب التمريرات الحاسمة كثيرا، فإن تأثيره واضح في صناعة أخطر هجمات المنتخب المغربي، بفضل تحركاته المستمرة وقدرته على كسر خطوط المنافس، وخلق المساحات لزملائه.

ومع اقتراب مواجهة فرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026، تتجه الأنظار إلى الطالبي، المحترف في صفوف سندرلاند الإنجليزي، لمواصلة تقديم الإضافة الهجومية، بعدما أثبت في مباراتي هولندا وكندا أنه أحد أبرز أسلحة المنتخب المغربي، وورقة رابحة قادرة على صناعة الفارق في أصعب المواعيد.

شارك المقال

مقالات ذات صلة

من الاعتراف السياسي إلى الأثر الاقتصادي.. كيف تعيد التحولات الدبلوماسية رسم آفاق الاستثمار في الصحراء المغربية؟
أخبار المغرب

من الاعتراف السياسي إلى الأثر الاقتصادي.. كيف تعيد التحولات الدبلوماسية رسم آفاق الاستثمار في الصحراء المغربية؟

 في الذكرى الـ47 لاسترجاع إقليم وادي الذهب؛ تعود الأقاليم الجنوبية إلى واجهة النقاش الوطني. وذلك من زاوية تتجاوز اسحضار المحطة التاريخية إلى مساءلة التحولات التي عرفتها المنطقة على المستويات الاقتصادية...

1 دقيقة للقراءة
فرص عمل بإسبانيا.. شركات نقل تبحث عن سائقي شاحنات برواتب تصل إلى 3674 يورو وهذه شروط التقديم
أخبار المغرب

فرص عمل بإسبانيا.. شركات نقل تبحث عن سائقي شاحنات برواتب تصل إلى 3674 يورو وهذه شروط التقديم

تتواصل في إسبانيا عروض توظيف سائقي الشاحنات، مع حاجة عدد من شركات النقل والخدمات اللوجستية إلى سائقين للعمل في الرحلات المحلية والوطنية والدولية، فيما تصل الأجور في بعض العروض المنشورة...

1 دقيقة للقراءة
أخبار المغرب

مرت أزمة سبتة.. لكن هل انتهت القصة؟ أما حان الوقت للدولة أن تنصت للشارع؟

مرت أزمة سبتة وانتهت فصولها، كما انتهت قبلها أزمات وحراكات اجتماعية متعددة، لكن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم: هل يكفي أن تمر الأزمة بسلام حتى نعتبر أن القصة انتهت؟ ليس...

0 دقائق للقراءة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة عشر − 12 =