مونديال 2030 في المغرب..3 مشاكل تفضح تخلف المغرب عن إسبانيا والبرتغال

لا يزال المغرب يسارع الخطى في إنجاز الأوراش المتعلقة باحتضان كأس العالم 2030، وكله أمل على النجاح في هذا الرهان الصعب، وتصدير صورة جميلة إلى زائريه من مختلف بقاع العالم، المتوقع أن يبلغ عددهم 1.5 مليون.
وعلى بعد 5 سنوات فقط على استضافة العرس المونديالي، يواجه المغرب مشاكل كبيرة تفضح تخلفه بخطوات عملاقة عن جارتيه إسبانيا والبرتغال، اللتين ستتقاسمان معه شرف تنظيم هذا الحدث البارز.
ولا يخفى على أحد أن إسبانيا والبرتغال تتوفران على شبكات نقل متقدمة، كما تمتلكان بنيات سياحية قوية، ومرافق رقمية متطورة، بما يجعلهما عند مستوى التطلعات.
وعلى النقيض من ذلك، يفتقر المغرب إلى بنية تحتية متطورة في مجالات النقل، والخدمات الرقمية، والإدارة البيئية، بالمقارنة مع شريكيه في استضافة كأس العالم، وهي معايير لابد من أن يستوفيها أي بلد يحظى باستضافة أشهر حدث رياضي على الإطلاق.
ولعل هذا المعطى، سيضطر المغرب إلى إنفاق أموال طائلة في استثمارات كبيرة، واللجوء إلى الاستدانة ابتغاء تطوير شبكة الطرق، وتعزيز المواصلات العامة، وتجويد أنظمة الرقمنة، وهو ما يدق ناقوس الخطر حول استنزاف الاقتصاد الوطني، بقدر ما يثير مخاوف من انعكاسات ذلك على المواطن المغربي.
ويشهد المغرب في الفترة الحالية تسريع إنجاز عدد من المشاريع المتصلة بالبنية التحتية من ملاعب، ومراكز تدريب، وطرق، وشبكة مواصلات بين المدن وفنادق ومطاعم، زيادة على المشروع الكبير المتمثل في تسريع إنجاز الخط الثاني من القطار فائق السرعة البراق، الرابط بين الدار البيضاء وأكادير.
وقد تقرر، ضمن الاستعدادات لتنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030، تعزيز شبكة الطرق السيارة في المغرب، كي يبلغ طولها 3 آلاف كيلومتر بحلول سنة 2030، أي بزيادة ألف كيلومتر من الطرق السيارة الجديدة.
ويمني المغاربة النفس بتحقيق انتعاشة في مجموعة من القطاعات الاقتصادية، جراء استضافة هذا العرس الرياضي الكبير، وتوفير آلاف مناصب الشغل المباشرة وغير المباشرة.
وسيشكل مونديال 2030 حدثا استثنائيا، قياسا إلى احتضانه في قارتين مختلفين لأول مرة في تاريخ التظاهرة الرياضية العريقة، التي رأت النور في أوروغواي عام 1930.
هذا، وحظي المغرب بشرف احتضان كأس العالم ضمن ملف مشترك يضم إسبانيا والبرتغال، وكان فشل في تحقيق هذا الإنجاز خمس مرات سابقة.
شارك المقال

وزارة الداخلية تصدر تعليمات صارمة للولاة والعمال
هذا هو عدد الأجانب المقيمين بالمغرب

مقالات ذات صلة
مديرية الأرصاد الجوية: تحسن تدريجي في الأحوال الجوية ابتداءً من هذا اليوم
مديرية الأرصاد الجوية: تحسن تدريجي في الأحوال الجوية ابتداءً من هذا اليوم يرتقب أن تعرف الحالة الجوية، يوم الأربعاء، تحسّنًا تدريجيًا في عدد من مناطق المملكة، بعد فترة من الاضطرابات...
عاجل: مديرية التعليم بطنجة-أصيلة تقرر استئناف الدراسة الحضورية ابتداءً من الثلاثاء
عاجل: مديرية التعليم بطنجة-أصيلة تقرر استئناف الدراسة الحضورية ابتداءً من الثلاثاء أعلنت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بعمالة طنجة-أصيلة، اليوم الإثنين، عن العودة الرسمية لطلبة التعليم العمومي...
دعوات لإغاثة قرى إقليم شفشاون المتضررة من الفيضانات وانهيار المباني السكنية
شهدت عدة قرى ودواوير تابعة لإقليم شفشاون خلال الأسبوع الأخير فيضانات قوية نتيجة التساقطات المطرية الغزيرة، وانجرافات للتربة، مما خلّف خسائر مادية جسيمة، تمثلت أساساً في انهيار عدد من المباني...
المحكمة الادارية بطنجة تحسم في ملف عزل مستشار جماعي
المحكمة الادارية بطنجة تحسم في ملف عزل مستشار جماعي أصدرت المحكمة الإدارية بمدينة طنجة، اليوم الإثنين 09 فبراير 2026، حكمها في ملف عزل أحد أعضاء مجلس جماعة طنجة المنتمي لحزب...





