مستودعات سرية لبيع الغازوال والبنزين بالتقسيط تستنفر محطات الوقود

استغلت بعض المستودعات السرية لبيع الغازوال والبنزين الفرصة من أجل الانقضاض على جزء من السوق الوطنية، من خلال خفض الأسعار، ما أدى إلى الاستغناء عن محطات الوقود، في وقت تشهد فيه أسعار المحروقات غلاء منذ الاضطرابات الدولية الأخيرة،
وأبرزت يومية « الصباح » في عددها الصادر يوم الجمعة 8 نونبر 2024، مشيرة إلى أن أرباب محطات الوقود وجدوا أنفسهم في موقف لا يحسدون عليه، دفعهم إلى طلب تدخل الدولة، مبينة أنهم اعتبروا أن تلك الممارسات التجارية غير القانونية تضر بالاقتصاد الوطني وبالمحطات باعتبارها مقاولات مواطنة، فقدت صفقات أغلب المتعاملين الكبار، ومن ضمنها صفقات طلبات عروض المؤسسات العمومية، ويطرح أكثر من علامة استفهام عن مصدر وجودة هذا الوقود، حسب أرباب المقاولات.
وأشارت الصحيفة في مقالها أن الجامعة الوطنية لأرباب وتجار ومسيري محطات الوقود بالمغرب، شددت على أنه من الضروري التدخل العاجل لتقنين تخزين البنزين، ووضع إطار قانوني لهذا النوع من المعاملات، والمتمثل في المستودعات السرية التي يقوم أصحابها ببيع «الغازوال والبنزين» بالتقسيط بشكل غير قانوني، والتي دخلت مرحلة انفلات من الرقابة القانونية، بتعبير بيان الجامعة.

وأورد مقال « الصباح » أن أرباب محطات الوقود قدموا معطيات تشير إلى أن السوق الموازية للمحروقات عرفت في الآونة الأخيرة تناميا مقلقا بسبب الهامش الربحي، والذي وصل لمستويات قياسية بهذه السوق غير المهيكلة في الوقت الذي تراجعت فيه مبيعات محطات الخدمة بشكل كبير، مبرزين أن تلك المستودعات السرية، تستغل خارج منظومة التوزيع القانونية، التي تتطلب مجموعة من المساطر والتراخيص القانونية، مبرزة أن دور المحطات أصبح مقتصرا على تسويق كميات محدودة جدا للأفراد والشركات الصغيرة، ما حرمها من حصة مهمة في السوق الوطنية، ومداخيل كانت ستساعدها على تحمل المصاريف الباهظة التي يتطلبها تسيير المحطات.
الغازوال والبنزين.. تراجع هوامش الربح الخام بالمغرب
ودق أرباب المحطات ناقوس الخطر، حسب الصباح، مشيرين إلى أن الوضع بات مهددا لسلامة هذا القطاع المنظم، الذي استثمر فيه الآلاف من المغاربة ملايين الدراهم لإعداد وتهيئة فضاءات تليق بمغرب القرن 21، وساهموا في توفير مناصب شغل مباشرة وقارة لمئات الآلاف من مواطنيهم، ليواجهوا اليوم بمنافسة غير مشروعة وغير عادلة ولا تحترم القوانين والنظم والتشريعات، ولا حتى أدنى أخلاقيات التجارة، حسب لغة البيان.
المصدر: الصباح
شارك المقال

الغازوال والبنزين.. تراجع هوامش الربح الخام بالمغرب
حكيم زياش فخر العرب الجديد.. القصة الكاملة لتخطي محمد صلاح ورياض محرز

مقالات ذات صلة
عمالة طنجة أصيلة تسجل أولى ضحايا الأمطار العاصفية.. وفاة طفلين بجماعة حجر النحل
اهتزت جماعة حجر النحل القروية التابعة لعمالة طنجة أصيلة، عند منتصف ليلة السبت الأحد، على وقع حادث أليم، إثر انهيار جزء من منزل سكني كانت تقطنه أسرة مكونة من ستة...
الليموري يفوز بإتفاقية 700 مليون سنتيم لفائدة جمعية يرأسها
الليموري يفوز بإتفاقية 700 مليون سنتيم لفائدة جمعية يرأسها مررت رئاسة مجلس جماعة طنجة، مدعومة بأغلبيتها العددية، اتفاقية شراكة ضمن جدول أعمال دورة فبراير المنعقدة يوم الثلاثاء، تلتزم بموجبها الجماعة...
حزب اخنوش بالفحص أنجرة … المؤتمر أولا و الفيضانات الى موعد آخر
حزب أخنوش بالفحص أنجرة … المؤتمر أولا و الفيضانات الى موعد آخر في وقت يفترض من المجالس المنتخبة الانخراط بكل فعالية في حالة التعبئة القصوى التي تشهدها الدولة لمواجهة تداعيات...
هذا سبب إعفاء نور الدين بنسودة مدير الخزينة العامة بالمملكة
أفادت تقارير صحفية أن الخازن العام للمملكة نور الدين بنسودة، تم إعفاؤه من منصبه الذي عمر فيه زهاء عقدين من الزمن. وأشارت التقارير إلى أن قرار الإعفاء جاء بعد بلوغ...



