مخاوف من فيضانات عارمة في القصر الكبير والسيمو يصدر بلاغا غريبا
تعيش ساكنة مدينة القصر الكبير حاليا رعبا حقيقيا في ظل ارتفاع منسوب نهر اللوكوس بعد امتلاء سد واد المخازن نتيجة الأمطار القوية المسجلة.
وفي الوقت الذي يتساءل الجميع عن المدى الذي قد يصل إليه ارتفاع منسوب نهر اللوكوس، والأثر المترتب عنه وامتداده في الزمن، أصدر السيمو، رئيس المجلس الجماعي للقصر الكبير، بلاغا إلى الرأي العام يدعو إلى اتخاذ تدابير تتعلق بمواجهة الجفاف على ما يبدو.
وتضمن البلاغ دعوة سكان المدينة إلى ترشيد استعمال المياه في المنازل والسواقي والمراحيض والحمامات، قياسا إلى ظروف استثنائية تنذر بارتفاع منسوب المياه والتسبب بالفيضانات في أي وقت.
وناشد البلاغ الساكنة ضرورة التحلي بالسلوكات الرشيدة التي تضمن الحفاظ على الماء بوصفه مادة حيوية، وتقلل الضغط على الشبكة المائية.
كما أهاب بأصحاب الحمّامات التقليدية والرشاشات العصرية بضرورة توخي الحيطة والحذر، والعمل على ترشيد استهلاك الماء وتخفيض استعماله إلى الحد الضروري، وذلك حفاظاً على التوازن المائي وضمان سلامة الساكنة والممتلكات.
وأكد خالد المودن عضو المجلس الجماعي بالقصر الكبير انتشار الخوف في جميع أحياء المدينة، وليس في مناطق محددة، منبها إلى محاولات أناس يقيمون في مناطق مرتفعة نسبيا نقل متاعهم أو الانتقال المؤقت إلى أماكن أكثر أمانا.
وشدد المودن، في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، على ضرورة التواصل المؤسساتي الرسمي، في ضوء مشاعر الهلع والخوف الجماعي التي قد تسبب خسائر أكبر من أي حدث بيئي.
وتأسف المتحدث نفسه على غياب أي خريطة تحدد البؤر الأشد خطورة، والمناطق المهددة في زمن أنظمة SIG المتعددة وتطبيقات محاكات الفيضانات المتاحة والمفتوحة، على الرغم من ارتباط الأمر بتصريف اضطراري لمياه سد وادي المخازن، بعيدا عن الأحداث المفاجئة غير المتوقعة.
كما أثنى على مجهودات السلطات المحلية، مطالبا بتعزيزها استنادا إلى عمل تواصلي رسمي يقدم للمواطن معطيات دقيقة وتعليمات واضحة، حتى لا يبقى المواطن فريسة لأخبار وسائل التواصل الاجتماعي المتضاربة، أو للتصريحات المنفلتة.




















Discussion about this post