القائمة

لهيب الأسعار يحرق جيوب الطنجاويين.. الخضر والفواكه أصبح الوصول إليها صعبا

بقلم
مريم بن علي
آخر تحديث: 9 أبريل 2026 الساعة 2:22 مساءً
لهيب الأسعار يحرق جيوب الطنجاويين.. الخضر والفواكه أصبح الوصول إليها صعبا
لهيب الأسعار يحرق جيوب الطنجاويين.. الخضر والفواكه أصبح الوصول إليها صعبا

لهيب الأسعار يحرق جيوب الطنجاويين.. الخضر والفواكه أصبح الوصول إليها صعبا

تشهد طنجة ومنذ عدة أسابيع موجة غلاء غير مسبوقة في أسعار الخضر والفواكه، ما أثار استياءً واسعًا في صفوف المواطنين، خاصة الفئات الهشة التي باتت عاجزة عن تلبية أبسط احتياجاتها اليومية في ظل هذا الارتفاع الصاروخي.

فقد بلغ ثمن الطماطم ما بين 11 و12 درهمًا للكيلوغرام الواحد، فيما سجل البصل بدوره ارتفاعًا لافتًا ليصل ل16 درهم خلال رمضان ، ليتراجع تراجعا طفيفا إلى 12 درهمًا، أما البطاطس، التي تعد من أكثر المواد استهلاكًا لدى الأسر المغربية، فقد استقرت في حدود 6 دراهم. هذه الأسعار، التي كانت إلى وقت قريب في متناول الجميع، تحولت اليوم إلى عبء ثقيل على كاهل الأسر محدودة الدخل.

أما الفواكه، فالوضع يبدو أكثر تأزماً، حيث تعرف أسعارها مستويات قياسية، جعلتها خارج متناول شريحة واسعة من المواطنين، في مشهد يختزل حجم المعاناة اليومية التي يعيشها سكان المدينة. ويعبر العديد من المواطنين عن دهشتهم واستيائهم من هذا الارتفاع المفاجئ، متسائلين عن أسبابه الحقيقية، في ظل غياب تدخلات الجهات المعنية لكبح جماح السوق وفوضى المضاربات .

وفي جولة لصحيفة إيكوبريس الإلكترونية بعدد من الأسواق الشعبية، عبّر مواطنون عن حالة من الحيرة والعجز، حيث لم يعد بإمكانهم اقتناء الكميات الكافية من الخضر والفواكه، ما ينعكس سلبًا على نمطهم الغذائي وصحتهم. أحد المواطنين صرح قائلاً: “كنا نشتري ما نحتاجه دون تفكير، أما اليوم فنحسب كل درهم قبل أن نضع أي شيء في السلة”.

ويرى متتبعون أن هذا الارتفاع يعود إلى عدة عوامل، من بينها اضطرابات سلاسل التوريد، وارتفاع تكاليف النقل، إضافة إلى المضاربات والفوضى التي تزيد من تأزيم الوضع، في غياب رقابة حكومية صارمة على الأسواق.

هذا المشهد المحزن، الذي يتكرر يوميًا في طنجة، يعكس هشاشة القدرة الشرائية لفئات واسعة من المجتمع، ويطرح تساؤلات ملحة حول دور الجهات المعنية في حماية المستهلك وضبط الأسعار، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.

وفي انتظار تدخل حقيقي يعيد التوازن إلى السوق، يبقى المواطن البسيط هو الحلقة الأضعف، يواجه لوحده لهيب الأسعار، في صمت ثقيل وأمل يتضاءل يومًا بعد يوم.

شارك المقال

مقالات ذات صلة

أخبار المغرب

لجنة مختلطة توقف أشغال بناية بالسواني بطنجة بعد تجاوزات لرخصة الإصلاح

شهدت إحدى البنايات بمنطقة السواني، صباح اليوم الجمعة، نزول لجنة  ولائية مختلطة لمعاينة وضعية أشغال جارية بها ،  وذلك على خلفية شكاية تقدمت بها إحدى الجارات، تتعلق بظهور أضرار وتصدعات...

1 دقيقة للقراءة
أخبار المغرب

نارسا تنفي إجبارية تغيير صفائح السيارات قبل نهاية 2026 وتوضح الحالات المعنية

نفت وكالة نارسا في بلاغ توضيحي صحة الأخبار المتداولة حول فرض تاريخ 31 دجنبر 2026 كأجل أقصى لاستبدال جميع صفائح تسجيل المركبات بالمغرب، مؤكداً أن هذه المعطيات غير دقيقة ولا...

1 دقيقة للقراءة
أحداث سبتة.. الداخلية الإسبانية تنفي ثبوت تورط الأمن المغربي وتضع حدا لاتهامات رافقت التدفق الجماعي
أخبار المغرب

أحداث سبتة.. الداخلية الإسبانية تنفي ثبوت تورط الأمن المغربي وتضع حدا لاتهامات رافقت التدفق الجماعي

في خضم الجدل الذي أعقب التدفق الجماعي للمهاجرين إلى مدينة سبتة يومي 30 و31 يوليوز الماضي، وما رافقه من اتهامات في عدد من وسائل الإعلام الإسبانية بوجود دور لعناصر من...

1 دقيقة للقراءة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *