القائمة

لجنة مراقبة تُغلق مخبزة باريس بطنجة بسبب خروقات صحية صادمة

بقلم
توفيق الوهابي
نُشر: 5 مارس 2026 الساعة 5:06 مساءً
Oplus_131072

لجنة  مراقبة تُغلق مخبزة باريس بطنجة بسبب خروقات صحية صادمة

فجّر قرار الإغلاق المؤقت لـ“مخبزة باريس”، إحدى أشهر وأقدم المخابز بمدينة طنجة، موجة واسعة من الجدل والاستياء، بعدما كشفت زيارة مفاجئة للجنة إقليمية مختلطة عن اختلالات خطيرة تمس شروط الصحة والنظافة، في واقعة أعادت إلى الواجهة ملف مراقبة المحلات الغذائية التي تعرف إقبالاً كبيراً خلال شهر رمضان.

وبحسب معطيات متطابقة، فقد حلت لجنة تابعة لولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة، مرفوقة بلجنة صحية مختصة، بالمخبزة الكائنة بشارع سيدي محمد بن عبد الله، حيث وقفت على وضعية وُصفت بـ“المتردية” داخل فضاءات التحضير والتخزين، بعد تسجيل عدد من المخالفات التي قد تشكل خطراً حقيقياً على صحة المستهلكين.

وأفادت المصادر ذاتها أنه تم رصد تجهيزات متعفنة وأدوات تفتقر إلى النظافة، فضلاً عن تخزين بعض المأكولات، خصوصاً المملحات المجمدة، في ظروف لا تستجيب لأبسط شروط السلامة الصحية، وهو ما عجل باتخاذ قرار الإغلاق المؤقت للمحل إلى حين إنجاز الإصلاحات الضرورية وإعادة تهيئته وفق المعايير الصحية المعمول بها.

وخلف قرار الإغلاق صدمة كبيرة لدى ساكنة مدينة طنجة، بالنظر إلى أن المخبزة تُعد من أشهر المخابز بالمدينة وتتمتع بسمعة واسعة لدى الزبناء.

وعبّر عدد من المتتبعين عن استغرابهم من تسجيل مثل هذه الخروقات داخل مؤسسة تُصنف ضمن المخابز المعروفة، متسائلين في المقابل عن حال باقي المخابز والمحلات التي قد تعرف بدورها اختلالات مماثلة.

كما طالب مواطنون اللجان الولائية المختصة بتكثيف حملات المراقبة والدوريات التفتيشية، والضرب بيد من حديد على كل من يستهين بصحة المستهلكين في سبيل تحقيق أرباح غير مشروعة.

شارك المقال

مقالات ذات صلة

ترانسبرانسي المغرب تطالب لقجع بكشف تفاصيل صرف 280 مليار درهم لدعم القدرة الشرائية للمغاربة
أخبار المغرب

ترانسبرانسي المغرب تطالب لقجع بكشف تفاصيل صرف 280 مليار درهم لدعم القدرة الشرائية للمغاربة

وجهت جمعية ترانسبرانسي المغرب، المتخصصة في محاربة الرشوة والدفاع عن الشفافية، مراسلة رسمية إلى فوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، تطالبه فيها بالكشف عن تفاصيل صرف...

1 دقيقة للقراءة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *