لائحة سوداء لرؤساء “ريع الصفقات” مرتبطة بتبديد الأموال العمومية واختلاسها
إيكو بريس متابعة –
قدم وفد عن المكتب التنفيذي للمنظمة المغربية لحماية المال العام، مؤخرا في لقاء مع الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالبيضاء، لائحة سوداء من الجماعات المعنية بملفات وقضايا وشكايات مرتبطة بتبديد الأموال العمومية واختلاسها، سواء التي تقدمت بها المنظمة طرفا، أو التي انتصبت فيها طرفا مدنيا، خاصة قطاع الصفقات العمومية موضوع مئات التقارير السلبية الصادرة عن المجلس الأعلى للحسابات.
المهام الرقابية لقضاة المجلس المذكور متعلقة بالتدبير المفوض لخدمات النظافة في جماعات ترابية، أسفرت عن تسجيل مجموعة كبيرة من الملاحظات، استوجبت توصيات تشمل الأعمال التحضيرية والحكامة وتنفيذ بنود العقد وتقييد الخدمات.
بالإضافة إلى الاختلالات المرصودة، حيث تم اعتماد دفاتر تحملات مختلفة عن تلك التي وافقت عليها المجالس المنتخبة وعدم التوفر على رؤية شمولية ومندمجة حول التدبير المفوض وغياب التحضير المسبق والتأخر في إبرام العقود الملحقة وضعف دقة تحديد الحاجيات والخدمات التعاقدية، وقصور نظام الأرشيف وحفظ الوثائق، إضافة إلى غياب الرقابة الداخلية.
وحسب تقارير المجلس الأعلى للحسابات،فإنه قدم مثالا على تأخر بعض المفوض لهم في جلب الآليات والتجهيزات المتعاقد بشأنها كما وقع في خنيفرة، بخصوص عمليات اقتناء آليات العمل الضرورية لتقديم خدمات النظافة من قبيل الميزان الآلي الذي تم وضعه سنة وتسعة أشهر بعد دخول عقد التدبير المفوض حيز التنفيذ، والأمر نفسه بالنسبة إلى شاحنات جمع النفايات من نوع “ميكرو بين”، التي تم وضعها رهن إشارة خدمات النظافة بعد عشرة أشهر من التاريخ التعاقدي، إضافة إلى أعطاب أخرى من قبيل عدم وضع اسم ورمز الجماعة على تجهيزات وآليات خدمات النظافة، وعدم مسك المفوض إليه محاسبة تتعلق حصريا بالتدبير المفوض.
من جهة أخرى، حاولت وزارة الداخلية محاصرة شطط التدبير المفوض وتأهيل المنتخبين لمواجهة تحكم الشركات صاحبة امتياز تسيير مرافق عمومية، من خلال مرسوم تقدم به الوزير عبد الوافي لفتيت تحت رقم 2.21.349 المتعلق بعقود الشراكة بين القطاعين العام والخاص في مجال عمل الجماعات الترابية ومجموعاتها والأشخاص الاعتباريين الخاضعين للقانون العام.
في حين أن القانون العام، حدد شروط إجراء التقييمات وخاصة القبلية منها المتعلقة بمشاريع عقود الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وكيفيات تطبيق طرق إبرام العقود والتأهيل المسبق والمعايير التي سيتم وفقها منح التراخيص في المستقبل، وفي مقدمتها معيار اللجوء إلى المسطرة التفاوضية من لدن اللجنة الدائمة المنصوص عليها في المادة 28 من القانون رقم 86.12 المتعلق بعقود الشراكة والصادر بتنفيذه الظهير رقم 1.14.192 بتاريخ 24 دجنبر .2014
وأرجعت مصادرجريدة “الصباح” مبادرة الداخلية إلى انتقادات منتخبين غاضبين على تنامي قوة شركات في مواجهة باقي الفرقاء المشاركين في تدبير الشأن العام في المدن، نظرا لأنها تستغل الصراعات الموجودة في المكاتب المتعاقبة، إلى أن أصبح موضوع المراقبة والتتبع من “المحظورات”.
المداخيل الجمركية تتجاوز 20 مليار درهم
أحمد الطلحي يكتب غابات طنجة الجميلة تتحول إلى مكبات للردمة ومخلفات البناء غابة السانية نموذجا
مقالات ذات صلة
جديد وضعية سد وادي المخازن بالقصر الكبير
كشفت وزارة التجهيز والماء عن معطيات ميدانية تؤكد تسجيل وضعية هيدرولوجية استثنائية بسد واد المخازن، منذ شهد دجنبر الماضي إلى غاية 4 فبراير 2026، بعد فترة مطرية مهمة أنهت سنوات...
سوق المحروقات بالمغرب على صفيح ساخن بعد توقف بواخر التزويد
سوق المحروقات بالمغرب على صفيح ساخن بعد توقف بواخر التزويد تشهد سوق المحروقات بالمغرب حالة من القلق والترقب، في ظل توقف وصول بواخر محمّلة بالمحروقات منذ حوالي 20 يومًا، بسبب...
تطوان.. انقطاع مؤقت للماء الصالح للشرب بعدد من الأحياء بسبب انهيار أرضي
أعلنت شركة أمانديس عن تسجيل انقطاع مؤقت في تزويد الماء الصالح للشرب بعدد من أحياء مدينة تطوان، وذلك على إثر انهيار أرضي تسبب في تضرر قنوات تزويد المياه التابعة لخزان...
مقاطعة طنجة المدينة تضع أرقام هواتف مسؤوليها رهن إشارة الساكنة تحسبا للاضطرابات الجوية
أعلنت مقاطعة طنجة المدينة، في إطار تفاعلها مع النشرة الإنذارية المتعلقة بالاضطرابات الجوية التي تعرفها جهة طنجة تطوان الحسيمة، عن وضعها أرقام هواتف رئيس المقاطعة ونوابه رهن إشارة الساكنة، وذلك...


