القائمة

الموت يخطف الدكتور عبد الكبير يحيا أستاذ كلية الحقوق بطنجة

بقلم
توفيق الوهابي
آخر تحديث: 26 يونيو 2026 الساعة 11:03 مساءً

توفي، اليوم، الدكتور عبد الكبير يحيا، أستاذ القانون الخاص بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بطنجة، بعد صراع طويل مع المرض، مخلفًا حالة من الحزن والأسى في الأوساط الأكاديمية وبين طلبته وزملائه.

ويُعد الراحل من الكفاءات الجامعية البارزة، إذ ازداد بمدينة طنجة في 26 أكتوبر 1971، وحصل على الإجازة في القانون العام (العلاقات الدولية) بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس سنة 1998، قبل أن ينال دبلوم الدراسات العليا المعمقة في الإدارة والتنمية بجامعة عبد المالك السعدي بطنجة سنة 2005، ثم الدكتوراه في القانون العام سنة 2009 من الجامعة نفسها.

وخلال مسيرته الأكاديمية، ساهم الفقيد في تكوين أجيال من الطلبة، وعُرف بكفاءته العلمية وتفانيه في أداء رسالته الجامعية، ما جعله يحظى بتقدير واسع داخل الوسط الأكاديمي.

إنا لله وإنا إليه راجعون

شارك المقال

مقالات ذات صلة

من الاعتراف السياسي إلى الأثر الاقتصادي.. كيف تعيد التحولات الدبلوماسية رسم آفاق الاستثمار في الصحراء المغربية؟
أخبار المغرب

من الاعتراف السياسي إلى الأثر الاقتصادي.. كيف تعيد التحولات الدبلوماسية رسم آفاق الاستثمار في الصحراء المغربية؟

 في الذكرى الـ47 لاسترجاع إقليم وادي الذهب؛ تعود الأقاليم الجنوبية إلى واجهة النقاش الوطني. وذلك من زاوية تتجاوز اسحضار المحطة التاريخية إلى مساءلة التحولات التي عرفتها المنطقة على المستويات الاقتصادية...

1 دقيقة للقراءة
فرص عمل بإسبانيا.. شركات نقل تبحث عن سائقي شاحنات برواتب تصل إلى 3674 يورو وهذه شروط التقديم
أخبار المغرب

فرص عمل بإسبانيا.. شركات نقل تبحث عن سائقي شاحنات برواتب تصل إلى 3674 يورو وهذه شروط التقديم

تتواصل في إسبانيا عروض توظيف سائقي الشاحنات، مع حاجة عدد من شركات النقل والخدمات اللوجستية إلى سائقين للعمل في الرحلات المحلية والوطنية والدولية، فيما تصل الأجور في بعض العروض المنشورة...

1 دقيقة للقراءة
أخبار المغرب

مرت أزمة سبتة.. لكن هل انتهت القصة؟ أما حان الوقت للدولة أن تنصت للشارع؟

مرت أزمة سبتة وانتهت فصولها، كما انتهت قبلها أزمات وحراكات اجتماعية متعددة، لكن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم: هل يكفي أن تمر الأزمة بسلام حتى نعتبر أن القصة انتهت؟ ليس...

0 دقائق للقراءة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنا عشر − 6 =