ضريبة الكربون.. المسؤولية البيئية تلاحق المقاولات الصناعية المغربية

إيكو بريس و م ع –
قال وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، اليوم الأربعاء بالدار البيضاء، إن المقاولات الصناعية مدعوة لإعطاء الأولوية للمسؤولية البيئية، من خلال إعادة توجيه استراتيجياتها بما يستجيب لتفعيل ضريبة الكربون.
وفي كلمة تلاها نيابة عنه المدير العام للصناعة بالنيابة، يوسف فاضل، خلال الدورة السابعة للملتقيات الدولية للمسؤولية المجتمعية للمنظمات، أكد أن المقاولات الصناعية مدعوة إلى تجديد نفسها، من خلال التركيز بشكل أكبر على تطوير مسؤولياتها البيئية، وعبر التكيف مع المعايير البيئية المتجددة، مما يساهم كذلك في تعزيز تنافسيتها بالسوق الوطنية والدولية.
وعرفت هذه الدورة، المنعقدة تحت شعار “إزالة الكربون في المغرب: نحو مستقبل مستدام”، فرصة للتأكيد على أن إزالة الكربون من القطاع الصناعي يمثل في الوقت ذاته تحديا كبيرا، وسبيلا هاما لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للمملكة.
وفي هذا السياق، شدد مزور على أهمية تسريع عملية إزالة الكربون التي لا تشكل تحديا للصادرات فحسب، بل كذلك فرصة سانحة لتعزيز علامة “صنع في المغرب”.
ومن أجل تحقيق إزالة فعالة للكربون، أوصى الوزبر بضرورة أن تعطي المقاولات الصناعية الأولوية لاستخدام الطاقات منخفضة البصمة الكربونية، مثل الكهرباء المتجددة، وذلك في عملياتها وسيروراتها الإنتاجية.
ومن جانبه، أوضح رئيس المسؤولية المجتمعية للمنظمات بالمغرب، محمد عزيز الدرج، أن هدف هذه الدورة السابعة يتمثل في النظر في ممارسات إزالة الكربون المطبقة داخل المقاولات بهدف الاستجابة لهذه الإشكالية، مع دراسة التدابير المتخذة من قبل الحكومة في هذا السياق.
كما أكد أنه تم إرساء آليات في السوق الأوروبية تفرض على المصدرين الإبلاغ عن حصيلتهم الكربونية، مضيفا أن هذا الإجراء يؤكد الأهمية المتزايدة لإزالة الكربون من التجارة الدولية.
وتابع بأن الحدث يسلط الضوء على السياسات الحكومية المتعلقة بإزالة الكربون، ويستكشف مبادرات المقاولات المغربية الكبرى فيما يتعلق بالممارسات البيئية الفضلى، فضلا عن التكنولوجيات والابتكارات المتوفرة في هذا المجال، كما يتناول مختلف وسائل التمويل لدعم مبادرات إزالة الكربون هذه.
وتأتي هذه الدورة السابعة للملتقيات الدولية للمسؤولية المجتمعية للمنظمات في أعقاب إنشاء آلية ضبط حدود الكربون التابعة للاتحاد الأوروبي، والتي تنطبق على قطاعات مختلفة مثل السيارات، وشبه الكيمياء، والكهرباء والأسمدة والصناعات الغذائية والملابس والنسيج. كما تسلط الضوء على التحديات والفرص المتعلقة بإزالة الكربون في المغرب والتقدم المحرز، مع التطلع إلى المراحل المستقبلية.
شارك المقال
مقالات ذات صلة
عمالة طنجة أصيلة تسجل أولى ضحايا الأمطار العاصفية.. وفاة طفلين بجماعة حجر النحل
اهتزت جماعة حجر النحل القروية التابعة لعمالة طنجة أصيلة، عند منتصف ليلة السبت الأحد، على وقع حادث أليم، إثر انهيار جزء من منزل سكني كانت تقطنه أسرة مكونة من ستة...
وزارة الأوقاف بطنجة.. هل تكون “طوق النجاة” لمتضرري فيضانات القصر الكبير؟
الأوقاف بطنجة.. هل تكون “طوق النجاة” لمتضرري فيضانات القصر الكبير؟ في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها مدينة القصر الكبير جراء التقلبات المناخية الحادة، وارتفاع منسوب المخاوف من سيناريوهات “الإخلاء التام”...
الليموري يفوز بإتفاقية 700 مليون سنتيم لفائدة جمعية يرأسها
الليموري يفوز بإتفاقية 700 مليون سنتيم لفائدة جمعية يرأسها مررت رئاسة مجلس جماعة طنجة، مدعومة بأغلبيتها العددية، اتفاقية شراكة ضمن جدول أعمال دورة فبراير المنعقدة يوم الثلاثاء، تلتزم بموجبها الجماعة...
انتقادات واسعة لقرار استئناف الدراسة بعمالة طنجة أصيلة تزامنا مع أمطار رعدية قوية
انتقادات واسعة لقرار استئناف الدراسة بعمالة طنجة أصيلة تزامنا مع أمطار رعدية قوية أثار قرار استئناف الدراسة، اليوم السبت، بالمؤسسات التعليمية العمومية التابعة للمديرية الإقليمية طنجة–أصيلة موجة انتقادات واسعة في...





