صحفي يكشف الوجهة الجديدة وليد الركراكي بعد مغادرته المنتخب المغربي
كشف محمد الحاجي الصحفي المغربي، أمس الثلاثاء، عن وجهة وليد وليد الركراكي بعد مغادرته المنتخب المغربي، في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بمقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.
وأوضح محمد الحاجي، نقلا عن مصدر إسباني خاص، أن وليد الركراكي يستعد لبداية تجربة تدريبية جديدة في الملاعب الإسبانية قياسا إلى مصادقته على شهادة CAF PRO لدى الجامعة الإسبانية لكرة القدم، أثناء زيارته العاصمة الإسبانية مدريد شهر أبريل الماضي، لحضور برنامج الشيرينغيتو.
ولفت الحاجي إلى أن هذا الإجراء الذي قام به وليد الركراكي واجب على المدربين الأجانب الذي يرغبون في تدريب الأندية المحترفة في دوري لاليغا.
ونبه الصحفي المغربي، المتخصص بالكرة الإسبانية، إلى أن الركراكي استغل فرصة الظهور مع الصحفي الإسباني جوسيب بيدريرول في برنامجه الرياضي الشهير El chiringuito من أجل تقديم أوراق اعتماده للإسبان. بوصفه مدربا يجيد التحدث بلغتهم، ويعرض سيرته الذاتية وتجاربه في مجال التدريب.
واستذكر صاحب التدوينة أن الركراكي أعلن في معرض إجابته عن أسئلة بيدريرول عن امتداد عقده مع المنتخب المغربي حتى مونديال 2026، شريطة الظفر بلقب كأس إفريقيا 2025، وإلا انتهى العقد الذي يربطه بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
ويشهد الشارع الرياضي المغربي انقساما حادا حول مصير وليد الركراكي مع أسود الأطلس، جراء فشله في معانقة اللقب الإفريقي بعد الخسارة من المنتخب السنغالي بهدف نظيف، ضمن اللقاء النهائي الذي سجل أحداثا درامية.
وتنادي فئة عريضة باستقالة وليد الركراكي من مهامه مدربا للمنتخب المغربي وفاء بالعهد الذي قطعه، ومفاده مغادرة المنتخب المغربي حال إخفاقه في نيل اللقب الإفريقي.
في الوقت الذي ترى فئة قليلة ضرورة الاحتفاظ بالمدرب على رأس العارضة الفنية للمنتخب المغربي، حفاظا على الاستقرار الفني، قبل أشهر قليلة على انطلاق كأس العالم 2026، وعرفانا له على العمل الذي قدمه طيلة 4 سنوات.


















Discussion about this post