رسميا .. أخنوش يعلن العودة إلى الساعة القانونية ابتداء من نهاية الصيف

أعلن رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الخميس، عن العودة إلى الساعة القانونية للمملكة (توقيت غرينيتش)، ابتداء من نهاية فصل الصيف، منهيا بذلك العمل بالتوقيت الإضافي (غرينيتش +1) الذي ظل معتمدا بشكل شبه دائم خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح أخنوش أن هذا القرار جاء استجابة لتطلعات وانتظارات شريحة واسعة من المواطنين، مؤكدا أن الحكومة ستتخذ كافة الإجراءات القانونية والتنظيمية اللازمة لضمان الانتقال إلى التوقيت الجديد في ظروف سلسة ومنظمة.
وكان المغرب قد اعتمد منذ سنة 2018 نظام التوقيت الإضافي بشكل دائم، مع استثناء شهر رمضان الذي يتم خلاله الرجوع مؤقتا إلى الساعة القانونية، قبل إعادة إضافة ستين دقيقة مباشرة بعد انتهاء الشهر الفضيل.
ويأتي هذا القرار بعد سنوات من الجدل والنقاش العمومي حول جدوى الساعة الإضافية وتأثيرها على الحياة اليومية للمواطنين، خاصة التلاميذ والأجراء والموظفين. كما تعالت خلال الفترة الأخيرة أصوات جمعيات مدنية ونقابات وأسر مغربية مطالبة بالعودة إلى توقيت غرينيتش بشكل دائم، معتبرة أنه أكثر انسجاما مع الإيقاع الطبيعي للحياة اليومية.
ومن المنتظر أن تصدر الحكومة خلال الأسابيع المقبلة نصا تنظيميا يحدد تاريخ دخول القرار حيز التنفيذ، وكذا التدابير العملية المرتبطة بالانتقال الرسمي إلى الساعة القانونية للمملكة.
شارك المقال

إحداث خطوط جديدة لسيارات الأجرة الكبيرة تربط بين جماعة حجر النحل و اكزناية
نهاية الدعم الاجتماعي بالمغرب! والي بنك المغرب يصدم ملايين المغاربة في غياب البديل

مقالات ذات صلة
من الاعتراف السياسي إلى الأثر الاقتصادي.. كيف تعيد التحولات الدبلوماسية رسم آفاق الاستثمار في الصحراء المغربية؟
في الذكرى الـ47 لاسترجاع إقليم وادي الذهب؛ تعود الأقاليم الجنوبية إلى واجهة النقاش الوطني. وذلك من زاوية تتجاوز اسحضار المحطة التاريخية إلى مساءلة التحولات التي عرفتها المنطقة على المستويات الاقتصادية...
فرص عمل بإسبانيا.. شركات نقل تبحث عن سائقي شاحنات برواتب تصل إلى 3674 يورو وهذه شروط التقديم
تتواصل في إسبانيا عروض توظيف سائقي الشاحنات، مع حاجة عدد من شركات النقل والخدمات اللوجستية إلى سائقين للعمل في الرحلات المحلية والوطنية والدولية، فيما تصل الأجور في بعض العروض المنشورة...
مرت أزمة سبتة.. لكن هل انتهت القصة؟ أما حان الوقت للدولة أن تنصت للشارع؟
مرت أزمة سبتة وانتهت فصولها، كما انتهت قبلها أزمات وحراكات اجتماعية متعددة، لكن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم: هل يكفي أن تمر الأزمة بسلام حتى نعتبر أن القصة انتهت؟ ليس...




