رئيس جماعة ملوسة يخرج عن صمته بعد ضجة ملعب القرب …
بعد الضجة العارمة التي أثارها مقال لصحيفة إيكو بريس الإلكترونية، والذي نُشر أمس الثلاثاء تحت عنوان «تجهيز ملعب قرب بملوسة يثير الجدل .. ورئيس الجماعة في قفص الاتهام»، خرج رئيس جماعة ملوسة، محمد السوسي النعيمي، عن صمته ليقدم إفادته حول الموضوع الذي خلّف موجة من ردود الفعل الغاضبة وسط فعاليات المجتمع المدني بإقليم فحص أنجرة.
وتعود تفاصيل الجدل إلى الاحتجاجات التي عبّر عنها شباب دوار عين حمراء، الرافضون للموقع الذي اختارته الجماعة لإحداث ملعب القرب، معتبرين أن الموقع بعيد بنحو 2.5 كيلومتر عن الدوار، وأن الطريق المؤدي إليه يفصل بينه وبين التجمعات السكنية الطريق السيار، ما يجعل تنقل الأطفال والشباب إليه محفوفاً بالمخاطر، خاصة مع بُعد قنطرة العبور.
وطالبت فعاليات محلية في تصريحاتها بإعادة النظر في المشروع، واعتماد موقع بديل سبق أن اقترحته الجمعيات، بمنطقة غابة المنحايل قرب مقهى المغرب الأخضر، باعتباره أقرب وأكثر أماناً ومناسباً لاحتياجات شباب الدوار والمناطق المجاورة.
تجهيز ملعب قرب بملوسة يثير الجدل .. ورئيس الجماعة في قفص الإتهام
وفي معرض ردّه، أكد رئيس جماعة ملوسة لصحيفة إيكوبريس أن المجلس سيد نفسه ، وأن اختيار موقع الملعب جرى عبر تصويت جماعي داخل المجلس، نافياً وجود أي دوافع شخصية أو حسابات ضيقة وراء اتخاذ القرار.
وأضاف أنه تم بذل مجهودات لإيجاد موقع مثالي يتوافق مع خصوصيات وجغرافية المشروع، غير أن الأمر تعذّر، ليتم اللجوء إلى الموقع الحالي باعتباره الخيار الأكثر واقعية في هذه المرحلة.
وأشار رئيس الجماعة إلى أن الموقع، رغم بُعده النسبي، سيعود بالنفع على ساكنة مدشريْن وليس فقط على دوار واحد، معتبراً أن النقاش الدائر حول المشروع يجب أن يبقى بعيداً عن أي شخصنة أو تأويلات سياسية.

















Discussion about this post