القائمة

حملات تحرير الملك العمومي بطنجة تتواصل وسط تساؤلات حول ازدواجية المعايير

بقلم
ibtissam khazri
نُشر: 2 يونيو 2025 الساعة 2:01 مساءً
حملات تحرير الملك العمومي بطنجة تتواصل وسط تساؤلات حول ازدواجية المعايير
حملات تحرير الملك العمومي بطنجة تتواصل وسط تساؤلات حول ازدواجية المعايير

حملات تحرير الملك العمومي بطنجة تتواصل وسط تساؤلات حول ازدواجية المعايير

بينما تتواصل حملات تحرير الملك العمومي بعدد من أحياء مدينة طنجة، والتي شملت إزالة مظلات وأكشاك ومباني عشوائية أقيمت بدون ترخيص.. يعبّر عدد من النشطاء والفاعلين المحليين عن قلقهم إزاء ما يصفونه بـ”الانتقائية” في تطبيق القانون. ويعتبرون أن بعض الجهات تحظى بـ”معاملة تفضيلية” رغم خرقها الصريح للأنظمة.

حملات تحرير الملك العمومي تتواصل وسط تساؤلات حول ازدواجية المعايير

وتُعد هذه الحملات محل ترحيب من طرف عدد من سكان المدينة الذين يرون فيها خطوة نحو استرجاع الفضاء العام وتحقيق النظام. إلا أن تساؤلات عديدة طُرحت بشأن مدى تعميم هذه الإجراءات على الجميع دون استثناء.

ومن بين أبرز القضايا التي أثارت الجدل، ما يتعلق بمحلات تجارية تقع على كورنيش طنجة. فقد أقدم أحد المستثمرين، بحسب شكايات تقدم بها سكان عمارة مجاورة و”السانديك”، على تشييد بناء إسمنتي على الرصيف وجعله محلا تجاريا. ويتموقع في منطقة تعتبر جزءا من الملك العمومي. وذلك دون توفره على ترخيص من أصحاب الملك المشترك بالإقامة.

ورغم أن المعني بالأمر يتوفر، حسب الوثائق، على رخصة من البلدية، إلا أن تقريرا خبيرا مرفقا بشكاية موجهة إلى والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، يؤكد أن الأشغال الجارية تمت فوق مساحة مشتركة دون موافقة السكان.

وتسببت هذه الأشغال كذلك في إزعاج مباشر لبعض الجيران من خلال إغلاق نوافذهم وتركيب معدّات تكييف على حساب راحتهم الخاصة.

غياب التدخلات يثير الاستياء

وظفع هذا الوضع الوضع سكان العمارة و”السانديك” إلى تقديم شكاية إلى عمدة مدينة طنجة الذي “لم يحرك ساكنا” في موضوع. وهو ما دفعهم إلى تقديم شواية أخرى إلى والي الجهة.

والمثير في الأمر، وفق إفادات ناشطين بالمنطقة، هو أن الأشغال ما زالت مستمرة، بما في ذلك إقامة جدران إسمنتية مخالفة. وذلك دون أن يتم تسجيل أي تدخل من طرف السلطات المختصة سواء تعلق الأمر بمصالح الجماعة أو الشرطة الإدارية أو حتى الولاية.

وهو ما دفع العديد من المتتبعين إلى التساؤل حول الجهة التي “تحمي” هذا النوع من التجاوزات.. ولماذا لا يتم تطبيق نفس الصرامة على جميع المخالفين، دون تمييز بين من له “الوساطة” ومن لا يملكها.

ويعيد هذا الوضع إلى الواجهة الحديث عن ضرورة تفعيل مبدأ المساواة أمام القانون، ومحاسبة كل من يعبث بالملك العمومي أو يستغله لمصالحه الخاصة. وذلك دون أن يتحول النفوذ أو المال إلى درع يمنع المحاسبة.

ذات صلة:

غياب الدعم الكافي للقوات المساعدة يعيق جهود السلطة المحلية بآكزناية لتحرير الملك العمومي

عامل إقليم النواصر الجديد يطلق حملة كبرى لتحرير الملك العمومي

شارك المقال

مقالات ذات صلة

إقليم فحص-أنجرة يخلد الذكرى 21 لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية
أوراش عمومية

إقليم فحص-أنجرة يخلد الذكرى 21 لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

نظم إقليم الفحص-أنجرة، اليوم الإثنين، بمركز التربية والتكوين الخاص بالمرأة بجماعة أنجرة، حفلا بمناسبة الذكرى الحادية والعشرين لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي تخلد هذه السنة تحت شعار: “حكامة المبادرة...

1 دقيقة للقراءة
وكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال تصادق على خطة بـ5.2 مليار درهم لدعم التنمية بجهات الشمال
أوراش عمومية

وكالة إنعاش و تنمية أقاليم الشمال تصادق على خطة بـ5.2 مليار درهم لدعم التنمية الترابية

عدد المشاريع المنجزة ارتفع إلى 4031 مشروعاً السنة الماضية انعقدت، اليوم الثلاثاء بالرباط، أشغال الدورة الرابعة عشرة للمجلس الإداري لوكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية في عمالات وأقاليم الشمال بالمملكة، تحت...

1 دقيقة للقراءة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

16 + عشرة =