حكيم زياش نجم في الدوري البرازيلي ومطرود من بطولة طايحة النيفو بسبب قرارات هرݣاوية

أثار رحيل الدولي المغربي حكيم زياش عن الوداد الرياضي موجة من الانتقادات، بعدما لم تدم تجربته مع الفريق الأحمر طويلا، وسط تساؤلات حول الطريقة التي دُبّرت بها هذه التجربة، وما إذا كانت قد أضاعت فرصة كان من شأنها أن تفتح الباب أمام عودة نجوم مغاربة بارزين لإنهاء مسيرتهم في البطولة الوطنية.
وفي هذا السياق، انتقد محلل الأداء والبيانات يوسف سعود الطريقة التي انتهت بها تجربة زياش مع الوداد، معتبرا أن اللاعب كان يمكن أن يشكل بداية لتكريس ثقافة استقطاب النجوم المغاربة المحترفين إلى الدوري الوطني في نهاية مسيرتهم.
وقال سعود، في تدوينة نشرها عقب رحيل زياش، إنه عندما التحق اللاعب بالوداد اعتبر الخطوة “ضربة معلم” وبداية لإمكانية تعميم فكرة عودة المحترفين المغاربة إلى البطولة الوطنية، لما يمكن أن تمنحه هذه الخطوة من قيمة إضافية للدوري.
وأضاف أن تخيل أسماء من قبيل حكيمي، الصيباري، الخنوس، بوعدي ودياز، وهم ينهون مسيرتهم في الدوري المغربي، من شأنه أن يمنح البطولة قيمة تسويقية وفنية كبيرة، مشيرا إلى أن دول عديدة تصرف أموال ضخمة لكي تستقطب مثل هؤلاء النجوم، لكي “تبراندي بيها دورياتها”.
غير أن سعود اعتبر أن تجربة زياش مع الوداد جاءت “سيئة”، محذرا من أن الطريقة التي انتهت بها قد تكون لها انعكاسات تتجاوز اللاعب نفسه، وقد تدفع عددا من المحترفين المغاربة إلى إعادة التفكير في فكرة العودة إلى البطولة الوطنية.
وفي المقابل، شدد محلل الأداء والبيانات على القيمة الفنية الكبيرة لزياش، معتبرا إياه “أفضل لاعب في موقعه داز في المغرب”، ومشيرا إلى أن الطريقة التي تم بها استقبال اللاعب في البرازيل تعكس حجم التقدير الذي يحظى به هناك كنجم وليس كلاعب عادي.
واعتبر سعود أن انتقال زياش إلى الدوري البرازيلي، في حال استكمال مساره مع ناديه الجديد، يحمل دلالة خاصة، بالنظر إلى أن الأمر يتعلق ببلد “ينتج النجوم والأبطال في الكورة”، مضيفا أن النادي الذي استقطبه سبق له التتويج بالدوري البرازيلي وكأس ليبرتادوريس سنة 2024، وأن صفقة زياش جرى تقديمها باعتبارها من أبرز تعاقداته خلال الموسم.
وختم سعود تدوينته بانتقاد صريح للطريقة التي عومل بها اللاعب في المغرب، متسائلا عن جدوى التعامل بهذه الطريقة مع لاعب بحجم زياش، في الوقت الذي تحرص فيه دوريات أخرى على استقطاب النجوم والترويج لهم باعتبارهم قيمة مضافة للمسابقة.
وتفتح تجربة حكيم زياش مع الوداد، التي انتهت سريعا بانفصال بالتراضي بين الطرفين، نقاشا أوسع حول قدرة البطولة الوطنية على الاحتفاظ بنجوم الكرة المغربية واستثمار حضورهم جماهيريا وتسويقيا، بدل تحول تجاربهم المحلية إلى محطات قصيرة قد تؤثر على رغبة أسماء أخرى في العودة إلى المغرب.
شارك المقال

قضية 280 مليار درهم.. هل تستدعي المحكمة عزيز أخنوش ؟
سفيرة إسرائيل في مدريد: نؤيد السيادة الإسبانية على سبتة ومليلية

مقالات ذات صلة
موعد انطلاق بيع تذاكر مباراة المنتخب المغربي أمام غانا بالملعب الكبير بطنجة
تنطلق، اليوم الأحد 27 شتنبر الجاري على الساعة الثانية زوالا، عملية بيع تذاكر المباراة الودية التي تجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره الغاني، والمقررة يوم الأحد 4 أكتوبر 2026 على أرضية...
المنتخب المغربي يواجه منتخبا إفريقيا كبيرا بملعب طنجة في هذا التاريخ
يستعد المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم للعودة إلى الملعب الكبير لطنجة، لخوض مواجهة ودية قوية أمام واحد من أبرز المنتخبات الإفريقية، ضمن البرنامج الإعدادي لأسود الأطلس للاستحقاقات المقبلة. وأعلنت الجامعة...
حكيم زياش.. بعد الانفصال عن الوداد هذه هي وجهته المقبلة
حكيم زياش.. بعد الانفصال عن الوداد هذه هي وجهته المقبلة يبدو أن الدولي المغربي حكيم زياش بات قريبا من خوض تجربة جديدة خارج المغرب، بعد وضع حد لارتباطه بنادي الوداد...



