حزب سياسي بطنجة يعتبر تحرك السلطة ضد مستشاره ذا دوافع كيدية
اعتبر الحزب الاشتراكي الموحد تحركات السلطة ضد مستشاره بالمجلس الجماعي لمدينة طنجة تحركات ذات دوافع كيدية، وذلك في بلاغ صادر عن مجلس فرع الحزب يوم الثلاثاء 20 يناير الجاري، عقب انعقاد الجمع العام لمجلس الفرع يوم 19 يناير.
وأوضح البلاغ أن السلطات الولائية بطنجة أقدمت على ما وصفه بـ”حبك وقائع ما سمي بتضارب المصالح”، في تأويل وصفه بـالخبيث والفضفاض، قصد توظيفه سياسياً، واتخاذه ذريعة لمقاضاة المستشار الجماعي والكاتب الإقليمي للحزب بطنجة، زكرياء أبو النجاة، أمام المحكمة الإدارية، في ممارسة تعيد إلى الأذهان ما سماه البلاغ بـ”القانون الفضفاض سيئ الصيت: كل ما من شأنه”.
كما اعتبر الحزب أن هذه التحركات تشكل تضييقاً وابتزازاً من طرف السلطة ومن يساندها داخل المؤسسات المنتخبة، بسبب الدينامية النضالية الميدانية التي يقوم بها أبو النجاة على عدة جبهات، والتي تحظى، حسب البلاغ، باعتراف واسع.
وخلص البلاغ إلى أن ما يتعرض له زكرياء أبو النجاة لا يستهدفه كشخص فقط، بل يشكل استهدافاً للحزب الاشتراكي الموحد ككل، ويأتي في إطار الحصار والتضييق الذي يطال الحزب باعتباره أحد مكونات القوى الحية على المستويات المحلية والجهوية والوطنية.

وأكد الحزب أن هذا التضييق لن يثني مناضلاته ومناضليه عن الاستمرار في مواجهة أدوات الفساد ومظاهر الاستبداد، وفضحها بكافة الصيغ النضالية المتاحة، سواء من داخل المؤسسات المنتخبة أو من خارجها، مهما كلف ذلك من تضحيات.
ويأتي هذا البلاغ في وقت كانت فيه ولاية جهة طنجة–تطوان–الحسيمة قد سلكت المسطرة الإدارية في حق زكرياء أبو النجاة، على خلفية شبهات تتعلق بتضارب المصالح، باعتباره يعمل في الوقت نفسه موظفاً بإحدى الشركات المفوض لها من طرف جماعة طنجة.




















Discussion about this post