القائمة

جمعية AIZIG .. باركا من الكسل في زمن الجدية والعمل !!

بقلم
رئيس التحرير
آخر تحديث: 19 يوليو 2026 الساعة 8:58 مساءً

بعد شهور على انعقاد جمعها العام، كان محضر أشغاله قد تسبب إلى الصحف المحلية و وسائل الإعلام، أنذاك، بشكل سري ووصل إلى أدب الصحافة مُتخفيا دون قصد، كما لو أن الأمر يتعلق بجمعية الأحياء الشعبية وليس جمعية مهنية تمثل ثقل اقتصادي.

طيلة هذه المدة، لا يزال المنتسبون لجمعية المنطقة الصناعية اكزناية، يترقبون أولى تحركات هذه الجمعية التي انتقلت من رئاسة منير ليموري إلى نائبه، دون أن تنتقل من حالة الجمود إلى الدينامية.

وقالت مصادر مهنية لصحيفة إيكوبريس الإلكترونية، إن جمعية aizig، تعيش في سبات عميق غير معروفة أسبابه، وذلك في الوقت الذي تمر فيه المنطقة من تحديات وإكراهات عديدة.

وبحسب نفس المصادر، فإن المنطقة الصناعية اكزناية تفتقر إلى التشوير وإلى فضاءات خاصة بالعمال والعاملين، وإلى ولوجيات لذوي الاحتياجات الخاصة، كما تفتقر إلى نظام تدبير النفايات الصناعية، زيادة على تأخر المنطقة في الانخراط في مشروع الإستدامة.

شارك المقال

مقالات ذات صلة

مصنع البطاريات الصيني بطنجة تيك يثير الجدل بسبب شبهات التلوث البيئي!!
تجارة و صناعة

مصنع البطاريات الصيني بطنجة تيك يثير الجدل بسبب شبهات التلوث البيئي!!

في الوقت الذي تراهن فيه المملكة المغربية على استقطاب الاستثمارات الأجنبية الكبرى لتعزيز مكانتها الصناعية على الصعيدين الإفريقي والمتوسطي، بدأت أصوات تتعالى بمدينة طنجة للتساؤل حول الكلفة الحقيقية لبعض المشاريع...

1 دقيقة للقراءة
السيولة البنكية بالمغرب.. الحاجة إلى التمويل تتراجع إلى 125,7 مليار درهم في يوليوز
تجارة و صناعة

السيولة البنكية بالمغرب.. الحاجة إلى التمويل تتراجع إلى 125,7 مليار درهم في يوليوز

أفاد بنك المغرب في نشرته الشهرية الأخيرة حول الظرفية الاقتصادية والنقدية والمالية، بأن الحاجة إلى السيولة البنكية تراجعت في المتوسط الأسبوعي، خلال يوليوز 2026، لتصل إلى 125,7 مليار درهم، مقابل...

0 دقائق للقراءة
تجارة و صناعة

شاطئ اسطيحات.. مطالب بوقف أشغال مشروع تجاري لحماية موقع تجساس الأركيولوجي من الاندثار

تتصاعد المخاوف بشأن مصير موقع أثري بقرية تجساس المعروفة محليا بشاطئ اسطيحات التابع لإقليم شفشاون، في ظل ما وصفه مهتمون بالتراث بـ”اعتداء” على موقع أركيولوجي ذي قيمة تاريخية، بالتزامن مع...

0 دقائق للقراءة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *