القائمة

جمعية المرأة المحامية بتطوان تناقش موضوع حماية المرأة الفلسطينية في ظل القانون الدولي

بقلم
توفيق اليعلاوي
آخر تحديث: 31 مارس 2024 الساعة 5:31 صباحًا
جمعية المرأة المحامية بتطوان
جمعية المرأة المحامية بتطوان

إيكو بريس من تطوان –

بمناسبة ذكرى 8 مارس، نظمت جمعية المرأة المحامية بتطوان مساء أمس الجمعة 29 مارس الجاري، ندوة حول موضوع “الإبادة الجماعية أية حماية للمرأة الفلسطينية في ظل القانون الدولي الإنساني؟”، بمشاركة الأستاذ محمد المموحي، محام بهيئة تطوان، والخبيرة الدولية في النوع والاتجار بالبشر الأستاذة نادية الناير، والإعلامي والباحث د.الأمين مشبال.

في بداية الندوة، تطرق الأستاذ المموحي المحام بهيئة تطوان في معرض مداخلته لمنظومة القواعد الدولية التي تهدف إلى حماية وتعزيز حقوق الانسان، وهي حقوق لدى بني البشر بغض النظر عن جنسيتهم ومكان إقامتهم ولونهم وديانتهم. وبالتالي فإن انتهاكه يمثل جرائم بموجب القانون الجنائي الدولي. بارتباط مع ذلك أشار المتدخل إلى كون التاريخ يسجل ان” عمليات التطهير العرقي في فلسطين حصلت سنة 1948 تحت أنظار البريطانيين مما أدى إلى تهجير ونزوح أزيد من 700 ألف فلسطيني”.

الأستاذ المموحي، استعرض ما يجري في غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، على ضوء مبادئ القانون الدولي المتعلقة بالحروب حيث قال أن “التقارير أشارت إلى كون إسرائيل ألقت 6000 قنبلة أسبوعيا على القطاع مما أحدث دمارا يفوق ذلك الذي أحدثه قصف الحلفاء لألمانيا خلال الحرب العالمية الثانية، بحيث أن كمية المتفجرات التي سقطت على غزة تعادل مرتين القنبلة النووية التي ألقيت على هيروشيما في نهاية الحرب العالمية الثانية، بحيث فاق عدد الشهداء 36.300 من ضمنهم 14.800 طفل و9000 امرأة، بغض النظر عن آلاف الضحايا الذين لا يزالون تحت الأنقاض”.

وقال الأستاذ المموحي المحام بهيئة تطوان إن منظومة القواعد الدولية التي تهدف إلى حماية وتعزيز حقوق الانسان، وهي حقوق لدى بني البشر بغض النظر عن جنسيتهم ومكان إقامتهم ولونهم وديانتهم، وبالتالي فإن انتهاكه يمثل جرائم بموجب القانون الجنائي الدولي. بارتباط مع ذلك أشار المتدخل إلى كون التاريخ يسجل ان” عمليات التطهير العرقي في فلسطين حصلت سنة 1948 تحت أنظار البريطانيين مما أدى إلى تهجير ونزوح أزيد من 700 ألف فلسطيني”.

وأضاف الأستاذ المموحي ما يجري في غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، على ضوء مبادئ القانون الدولي المتعلقة بالحروب حيث “أشارت التقارير إلى كون إسرائيل ألقت 6000 قنبلة أسبوعيا على القطاع مما أحدث دمارا يفوق ذلك الذي أحدثه قصف الحلفاء لألمانيا خلال الحرب العالمية الثانية، بحيث أن كمية المتفجرات التي سقطت على غزة تعادل مرتين القنبلة النووية التي ألقيت على هيروشيما في نهاية الحرب العالمية الثانية، بحيث فاق عدد الشهداء 36.300 من ضمنهم 14.800 طفل و9000 امرأة، بغض النظر عن آلاف الضحايا الذين لا يزالون تحت الأنقاض”.

من جهة ثانية، أفادت الفاعلة الحقوقية والخبيرة الدولية في النوع والاتجار بالبشر الأستاذة نادية الناير، أن أغلب الدراسات بينت أن الذكور، وخاصة المدنيين في “سن القتال” هم المجموعة الأولى ضحية الإبادة والتي يتم فصلها عن الاخرين وقتلها، مما يمهد لقتل النساء والأطفال. وفي أغلب الأحيان، يمثلون المجموعة الوحيدة التي تعاني من مذبحة، بينما تعاني النساء والأطفال والمسنون من مصائر مختلفة بما في ذلك الاغتصاب والاستغلال الجنسي والتعذيب والأمومة القسرية والطرد.

وأوضحت الأستاذة والفاعلة الحقوقية نادية الناير “اليوم نحن أمام نموذج مختلف تماما، حيث تنتهج سياسة منهجية من طرف دولة عنصرية مجرمة لإبادة كاملة الشعب الفلسطيني خصوصا النساء والأطفال الذين يمثلون 70 في المائة من الضحايا، بحيث قتلت لحد الساعة أزيد من 9.000 شهيدة، دون احتساب اللواتي يوجدن تحت الأنقاض، وأكثر من 60.000 امرأة حامل معرضة للخطر بسبب عدم الحصول على الرعاية، كما ارتفعت حالات الإجهاض بنسبة 30%”.

الأستاذة والفاعلة الحقوقية نادية الناير، تطرقت أيضا لوجه آخر للجرائم الإسرائيلية، ينضاف إلى جرائم الاعتداء الجنسي، ويتعلق بجريمة الاتجار بالبشر، وهذا منذ سنوات عدة، بحيث استنادا إلى المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان تمت مصادرة العديد من الجثث في مستشفى الشفاء والمستشفى الإندونيسي خلال الهجمات واحتجز الجنود الإسرائيليون جثث الفلسطينيين والفلسطينيات الذين قتلوا أثناء فرارهم جنوبا.كما تمكن بعض الأطباء من فحص بعض الجثث بعد تسلمها من قوات الاحتلال واكتشفوا اختفاء بعض الأعضاء منها.

الإعلامي والباحث في الخطاب السياسي د. الأمين مشبال، تطرق في الجزء الأول من مداخلته، لنماذج مختلفة ومتنوعة لصحافيات وكاتبات ومواطنات فلسطينيات نقلن للعالم تفاصيل حياتهن اليومية في ظل الحرب، والتي يؤثثها الموت والجوع والدمار الشامل، ونجحن بذلك، إلى حد كبير، في تأجيج حملات التضامن والمطالبة بإيقاف الحرب، خصوصا في الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا والعديد من الدول الغربية من جهة، ومواجهة التضليل الإعلامي لآلة البروباغاندا الإسرائيلية الضخمة التي تقدم الجلاد مكان الضحية، وتقدم أحداث السابع من أكتوبر معزولة ومنفصلة عن سياق تاريخي يطبعه الاحتلال والاستيطان، تمتد جذوره، منذ ما اصطلح عليه بنكبة سنة 1948، من جهة أخرى.

بعد ذلك استعرض الأمين مشبال بعض التقارير والدراسات التي أنجزتها مؤسسات إعلامية وصحافيون غربيون حول التعاطي الإعلامي الغربي (خصوصا وسائل الإعلام التقليدية) لمجريات الحرب في غزة، كما هو الشأن لقناة B.B.C البريطانية و C.N.Nالأمريكية التي كانت، خصوصا في الفترة الأولى من الحرب، منحازة كلية للسردية الإسرائيلية، وأبعد ما يكون على القواعد المهنية للصحافة من حياد ومهنية وإفساح المجال للرؤى المختلفة، وطرح المتدخل في الختام تساؤلات وفرضيات عن دواعي هذا الانحياز الإعلامي.

شارك المقال

مقالات ذات صلة

سجن طنجة 1 المحاصر بالفياضانات تم بناؤه بدون رخصة التعمير فوق أرض فلاحية من أملاك الدولة
أوراش عمومية

سجن طنجة 1 المحاصر بالفياضانات تم بناؤه بدون رخصة التعمير فوق أرض فلاحية تقع في مصب سد ابن بطوطة

مع سحابة كل فصل شتاء يأتي مثقلا بالأمطار، يضع موظفو سجن طنجة 1، الواقع في منطقة عين دالية، بجماعة حجر النحل، أيديهم على قلوبهم، وكذلك عائلات السجناء المحكومين والمعتقلين الاحتياطيين...

1 دقيقة للقراءة
أخبار المغرب

جمعية هيئات المحامين تعلن استمرار التوقف الشامل وتدعو إلى وقفة وطنية

جمعية هيئات المحامين تعلن استمرار التوقف الشامل وتدعو إلى وقفة وطنية أعلنت جمعية هيئات المحامين بالمغرب عن استمرار التوقف الشامل عن تقديم الخدمات المهنية، مع استثناء الدفاع في القضايا الجنائية،...

1 دقيقة للقراءة
القصر الكبير.. الخوف من كارثة إنسانية يستنفر وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت
فلاحة وبيئة

القصر الكبير.. الخوف من كارثة إنسانية يستنفر وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت

قال مصدر مطلع لصحيفة إيكوبريس الإلكترونية إن التخوف من وقوع كارثة إنسانية واسعة النطاق بسبب ارتفاع منسوب المياه والفيضانات التي تهدد عدداً من الأحياء الهشة بمدينة القصر الكبير، استنفر مختلف...

1 دقيقة للقراءة
أخبار المغرب

امتلاء السدود في المغرب 2026: خطط تحويل خطر الفيضانات إلى فرصة تنموية

امتلاء السدود في المغب 2026: خطط تحويل خطر الفيضانات إلى فرصة تنموية   يشكل امتلاء السدود بالمغرب حدثا لافتا يحمل دلالات قوية بعدما عاش سنوات عجاف من فرط الجفاف وتراجع...

1 دقيقة للقراءة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 + 20 =