تفاصيل تثنية الطريق الوطنية طنجة القصر الصغير

تفاصيل تثنية الطريق الوطنية طنجة القصر الصغير
يتواصل إنجاز مشروع تثنية الطريق الوطنية رقم 16 الرابطة بين مدينة طنجة والقصر الصغير، على امتداد 25 كيلومترا، في إطار برنامج يهدف إلى تحديث البنية التحتية الطرقية وتعزيز جاذبية المنطقة اقتصاديا وسياحيا.
وتبلغ الكلفة الإجمالية للمشروع 350 مليون درهم، يساهم فيها مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة بمبلغ 175 مليون درهم، في إطار شراكة تروم تحسين شبكة الطرق وتسهيل الربط بين طنجة والمناطق الساحلية المجاورة.
ويهدف المشروع إلى الرفع من مستوى السلامة الطرقية عبر تحسين جودة الطريق والحد من مخاطر حوادث السير، إلى جانب تسهيل حركة التنقل وتقليص مدة السفر بين طنجة والقصر الصغير، خاصة وأن هذا المقطع الطرقي يعرف كثافة في حركة النقل خلال فصل الصيف نظرا لامتداد الطريق علىى شاطئ البحر الأبيض المتوسط ، ما يجعلها قبلة للمصطافين خلال فصل الصيف ويرفع الصغط عليها.
كما يُرتقب أن يسهم هذا الورش في تعزيز جاذبية المنطقة للاستثمارات، خاصة بالنظر إلى موقعها الاستراتيجي وقربها من ميناء طنجة المتوسط والمشاريع الاقتصادية الكبرى، فضلا عن دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياحية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنات والمواطنين.
ويعد هذا المشروع من بين الأوراش الطرقية التي تراهن عليها الجهة لتعزيز الربط بين مختلف الجماعات والمراكز الحضرية، وتحسين ظروف التنقل بما يواكب الدينامية التنموية التي تعرفها عمالة طنجة-أصيلة والمناطق المجاورة.
شارك المقال

رشيد الورديغي ينتقد غياب مسؤولين عن استقبال مستثمرين أجانب في ملتقى طنجة الدولي للأعمال
بريد المغرب وسفارة الصين يحتفيان بعشر سنوات من الشراكة الاستراتيجية المغربية الصينية

مقالات ذات صلة
وسيط المملكة يدعو إلى إعادة ترتيب أوراق إصلاح الإدارة وفتح حوار عمومي واسع
دعت مؤسسة وسيط المملكة إلى فتح حوار عمومي واسع حول مستقبل إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية، مع التأكيد على ضرورة إسناد هذا الورش إلى قيادة حكومية واضحة، قادرة على ضمان وحدة...
تعثر يهز الفوسفاط.. توقف أشغال اليوسفية ينذر بتأخر مشاريع رفع الإنتاج
تتجه أزمة تعثر بعض المشاريع المرتبطة بالمجمع الشريف للفوسفاط نحو مزيد من التعقيد، بعدما توقفت، وفق معطيات تحصلت عليها صحيفة إيكوبريس الإلكترونية، أشغال مشروع ضخم بمدينة اليوسفية يمتد على مساحة...
ميناء الداخلة الأطلسي.. حين تتحول الجغرافيا إلى رافعة للاقتصاد الأزرق والانفتاح على إفريقيا
مع مرور السنوات على تشغيله؛ لم يعد ميناء الداخلة الأطلسي مجرد مشروع لتطوير البنية التحتية المينائية.. بل رهانا على تحويل الموقع الجغرافي للداخلة إلى قوة اقتصادية ولوجستيكية، وتعزيز حضور المغرب...




