القائمة

تغاضي السلطة المحلية في مسنانة عن البناء العشوائي قبيل الزيارة الملكية

بقلم
توفيق اليعلاوي
آخر تحديث: 11 أغسطس 2024 الساعة 6:03 مساءً

تشهد عدة أحياء في منطقة مسنانة التابعة لدائرة بوخالف الحضرية، عودة لأنشطة البناء العشوائي في ظل تساؤلات عن تغاضي السلطة المحلية.

واستنكرت مصادر جمعوية عدم تحرك السلطات المحلية عن إيقاف أشغال البناء العمودي في السماء، حيث لا يتعلق الأمر ببناء منازل من الأساس وإنما بإضافات طوابق فوق المسموح به قانونا.

وأشارت مصادرنا، أنه يمكن تفهم “تساهل” السلطات أمام مواطن أو مواطنة ترغب في بناء منزل تأوي فيه أسرتها، وذلك في ظل تععقيدات وعراقيل الوكالة الحضرية، وتخاذل المنتخبين، وإنما الأمر يتعلق برفع الطوابق أخماسا وأسداسا في السماء، مما يوحي بشبهة “تجارية” في هذه المخالفات المفضوحة.

وأكدت نفس المصادر، أن زيادة طوابق إضافية فوق R+3، أصبح عملة رائجة لتفريخ البناء العشوائي في أسطح عمارات لا تتوفر فيها أدنى شروط السلامة إطلاقا، وهو ما يجعل عشرات المنازل مهددة مستقبلا بالانهيار خصوصا وأنها تقع في تضاريس مرتفعة.

ويبقى السؤال المطروح لماذا تتغاضى الشرطة الإدارية المكلفة بزجر مخالفات التعمير مع أشخاص معروفين بالجشع والطمع ؟ و هل استسلمت السلطات إلى لوبي خروقات التعمير؟؟

وفي ظل هذا الوضع، يلوذ مجلس جماعة طنجة الصمت، علما أن البناء بدون ترخيص يكبد خزينة الجماعة خسائر مالية كبيرة، لدرجة أن السلطات المنتخبة صارت عاجزة عن تهيئة وإصلاح الأزقة والأرصفة بدعوى الأزمة المالية.

من جهة أخرى، أفادت مصادر حسنة الاطلاع، أن الواقفين وراء تشجيع خرق قانون التعمير، أصبحوا محترفين في اقتراح الحيل لكي تمر لجن الولاية مرور الكرام، إلى أن أصبح الفوضى تتوسع في طنجة كما تتوسع بقعة الزيت في رقعة الثوب!.

إيكوبريس الصفحة الرئيسية

شارك المقال

مقالات ذات صلة

الصحفي محمد كويمن ينبه السلطات إلى الاستثمارات العقارية المخادعة
بناء و عقار

الصحفي محمد كويمن ينبه السلطات إلى الاستثمارات العقارية المخادعة

الصحفي محمد كويمن ينبه السلطات إلى الاستثمارات العقارية المخادعة أثار الصحفي محمد كويمن على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك ليلة الجمعة، إشكالية الاستثمار السياحي بكورنيش مالاباطا بمدينة طنجة، مرفقا تدوينته...

1 دقيقة للقراءة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إحدى عشر + تسعة =