بحيرة سيدي حساين بطنجة.. هذه حقيقة الأشغال الجارية بها

بحيرة سيدي حساين بطنجة.. هذه حقيقة الأشغال الجارية بها
خلافا لما تم تداوله من معطيات متباينة حول طبيعة الأشغال الجارية بمحيط بحيرة سيدي حساين بطنجة، المعروفة إداريا بـالسد الأصغر، تكشف لوحة تقنية تم تثبيتها بعين المكان عن وجود مشروع رسمي يهم إزالة الأوحال والرواسب من السد.
وتوضح اللوحة أن المشروع يندرج ضمن الصفقة رقم 23/ABHL/2025، بمدة إنجاز محددة في ستة أشهر، وبكلفة مالية تبلغ 1.432.080 درهما، فيما أسند تنفيذ الأشغال إلى شركة SGGTR SARL AU، مع تكليف شركة SURVEY TECH بالمراقبة الطبوغرافية.

كما تحمل اللوحة شعارات وزارة التجهيز والماء، ووكالة الحوض المائي اللوكوس، وعمالة فحص أنجرة، ما يؤكد أن الأشغال تندرج ضمن مشروع عمومي مؤطر، وليست تدخلا عشوائيا أو مجهول المصدر.
وتأتي هذه العملية بهدف إزالة الأوحال والرواسب المتراكمة في قاع السد، والتي تتشكل بفعل انجراف التربة وجرفها مع مياه الأمطار على مر السنوات، وهو ما يؤدي تدريجيا إلى تقليص المساحة والحجم المتاحين لتخزين المياه.
وتسمح عملية إزالة هذه الرواسب، من الناحية التقنية، باسترجاع جزء من القدرة الاستيعابية للسد والمحافظة على مردوديته، فضلا عن تحسين وضعية المنشأة المائية وإطالة عمرها الوظيفي.
وكانت الأشغال الجارية ببحيرة سيدي حساين قد أثارت خلال الفترة الماضية نقاشا محليا واسعا، خصوصا في ظل تداول معطيات حول طبيعة التدخلات التي يشهدها الموقع وتغيير بعض معالمه.
شارك المقال

انتخابات 23 شتنبر بطنجة.. حزب الديمقراطيين الجدد يحصد الرقم 01 في إيداع ملفات الترشيح
المصباح و البام يودعان لوائحهما لخوض تشريعيات 2026 بطنجة أصيلة

مقالات ذات صلة
وسيط المملكة يدعو إلى إعادة ترتيب أوراق إصلاح الإدارة وفتح حوار عمومي واسع
دعت مؤسسة وسيط المملكة إلى فتح حوار عمومي واسع حول مستقبل إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية، مع التأكيد على ضرورة إسناد هذا الورش إلى قيادة حكومية واضحة، قادرة على ضمان وحدة...
تعثر يهز الفوسفاط.. توقف أشغال اليوسفية ينذر بتأخر مشاريع رفع الإنتاج
تتجه أزمة تعثر بعض المشاريع المرتبطة بالمجمع الشريف للفوسفاط نحو مزيد من التعقيد، بعدما توقفت، وفق معطيات تحصلت عليها صحيفة إيكوبريس الإلكترونية، أشغال مشروع ضخم بمدينة اليوسفية يمتد على مساحة...
ميناء الداخلة الأطلسي.. حين تتحول الجغرافيا إلى رافعة للاقتصاد الأزرق والانفتاح على إفريقيا
مع مرور السنوات على تشغيله؛ لم يعد ميناء الداخلة الأطلسي مجرد مشروع لتطوير البنية التحتية المينائية.. بل رهانا على تحويل الموقع الجغرافي للداخلة إلى قوة اقتصادية ولوجستيكية، وتعزيز حضور المغرب...



