القائمة

المغاربة يخبؤون 40 بليون سنتيم تحت الزليجة والمخدة ويضعون البنوك في ورطة!

بقلم
إلياس الميموني
آخر تحديث: 1 سبتمبر 2024 الساعة 9:40 مساءً
أزمة النقود الورقية
أزمة النقود الورقية

إيكوبريس من طنجة-

المغاربة يضعون البنوك في ورطة إذ يفضلون حفظ أموالهم تحت الزليجة والمخدة، عوضا عن إيداعها البنوك، مما يجعل ثقة المواطنين في المؤسسات البنكية على المحك.

هذا التوجه من قبل المواطنين ساهم  في ارتفاع تداول الكاش بالبلاد خارج الإطار البنكي، بما حرم البنوك موارد مالية كبيرة، وأدى إلى انخفاض مهول في السيولة البنكية.

وبلغة الأرقام، فإن عجز السيولة في البنوك تفاقم بوجه مخيف، ذلك أنه انتقل من 70 بليون سنتيم إلى 100 بليون سنتيم، متأثرا بتوجه المغاربة إلى حفظ أموالهم في منازلهم بدلا عن المؤسسات البنكية.

ومن هنا أصبحت  البنوك مضطرة إلى الاستدانة من بنك المغرب لتغطية عجزها على تلبية حاجياتها، وتمويل الاقتصاد اعتمادا على ودائعها فقط، وهو ما ينذر بأزمة مالية قد تشل البلاد، وتفشل عددا من مشاريعها الكبرى.

والغريب في الأمر أن المغاربة يكتنزون هذا المبلغ الطائل المقدر بنحو 40 بليون سنتيم تحت الزليجة والمخدة، ولا يستخدمونه إطلاقا في الحياة اليومية، كما كان متوقعا.

 ايكوبريس العودة للصفحة الرئيسية

 

شارك المقال

مقالات ذات صلة

أخبار المغرب

فيضانات القصر الكبير تشعل أسعار الكراء بطنجة.. وفعاليات حقوقية تنتقد غياب مراكز الإيواء

فيضانات القصر الكبير تشعل أسعار الكراء بطنجة.. وفعاليات حقوقية تنتقد غياب مراكز الإيواء في أعقاب الفيضانات التي شهدتها مدينة القصر الكبير خلال الأيام الأخيرة، سجلت مدينة طنجة ارتفاعا ملحوظا في...

0 دقائق للقراءة
أخبار المغرب

حقوقيون بالقصر الكبير ينتقدون غياب تواصل حوض اللوكوس خلال فاجعة الفيضانات

حقوقيون بالقصر الكبير ينتقدون غياب تواصل حوض اللوكوس خلال فاجعة الفيضانات خرج الفاعل الجمعوي والحقوقي عزيز العروسي بمدينة القصر الكبير، منتقدا بشدة غياب التواصل لدى بعض مؤسسات الدولة خلال فاجعة...

0 دقائق للقراءة
أخبار المغرب

حزب العدالة والتنمية يحدث لجنة لليقظة بعد فيضانات القصر الكبير

حزب العدالة والتنمية يحدث لجنة لليقظة بعد فيضانات القصر الكبير عقدت الكتابة الجهوية لحزب العدالة والتنمية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، يوم السبت 31 يناير 2026، لقاء استثنائيا عن بعد، بمشاركة...

0 دقائق للقراءة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

11 + 1 =