القائمة

السلطات تفرض فيتو على تجزئة هشام في اكزناية

بقلم
توفيق اليعلاوي
آخر تحديث: 11 أغسطس 2024 الساعة 9:33 صباحًا
تجزئة هشام في اكزناية
تجزئة هشام في اكزناية

وجد عشرات الملاك الذين اشترو بقعا أرضية في تجزئة الزهور 1 قرب السوق في جماعة اكزناية، منذ شهور أنفسهم محرومون من رخص البناء في تلك التجزئة لأسباب غامضة.

وقال أكثر من مصدر، بأن أصحاب بقع أرضية اشتروا في وقت سابق من الشركة العقارية المملوكة لرجل الأعمال هشام الأندلسي الملقب بهشام دار بارود، يواجهون عراقيل كبيرة من أجل الحصول على تراخيص التعمير.

وربطت مصادر جريدة إيكوبريس الإلكترونية، هذه العراقيل بـقرار “الفيتو” الذي فرضته السلطات الإقليمية المكلفة بالتعمير في ولاية طنجة على بعض المشاريع التي رخص لها الرئيس الأسبق أحمد الادريسي العمارتي، والذي كانت عزلته وزارة الداخلية.

ويعود سبب التحفظ من لدن السلطات إلى أن بعض التجزئات العقارية في اكزناية حصلت على تراخيص انفرادية دون موافقة باقي المصالح المتدخلة والتي يُـعد رأيها ملزما.

لكن السلطات في ولاية طنجة، تتعامل بكثير من المرونة في هذه القضية، وليست بمبدأ واحد لأسباب غير معلومة، فهناك تساهل مع شركات عقارية وتصعيد مع شركات عقارية أخرى في قضية الرخص الانفرادية.

بل إن نفس الشركة العقارية تواجه بقرار الفيتو في بعض مشاريعها، ويرفع الحظر عن مشاريع أخرى، مما يجعل تلك القرارات التي لا تكون مكتوبة وإنما بلغة “الإشارة”، مشوبة بكثير من اللبس والغموض..

فهل يُؤخذ بالعقاب من ليس مذنبا ؟ أليس المتضرر من قرار “حظر البناء” هم أصحاب البقع من الزبناء وليس أرباب الشركات العقارية والمُجزئين بالوثائق العدلية ؟

إيكوبريس الصفحة الرئيسية

شارك المقال

مقالات ذات صلة

الصحفي محمد كويمن ينبه السلطات إلى الاستثمارات العقارية المخادعة
بناء و عقار

الصحفي محمد كويمن ينبه السلطات إلى الاستثمارات العقارية المخادعة

الصحفي محمد كويمن ينبه السلطات إلى الاستثمارات العقارية المخادعة أثار الصحفي محمد كويمن على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك ليلة الجمعة، إشكالية الاستثمار السياحي بكورنيش مالاباطا بمدينة طنجة، مرفقا تدوينته...

1 دقيقة للقراءة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثمانية عشر − أربعة =