القائمة

الرميد ينادي بعرض قانون المسطرة الجنائية على أنظار المحكمة الدستورية

بقلم
إلياس الميموني
آخر تحديث: 10 أغسطس 2025 الساعة 12:38 مساءً

الرميد ينادي بعرض قانون المسطرة الجنائية على أنظار المحكمة الدستورية

تفاعل وزير العدل المغربي السابق المصطفى الرميد في منشور له على حسابه الرسمي على فيسبوك، مع قرار المحكمة الدستورية، الصادر يوم الإثنين الماضي، والقاضي بعدم دستورية عدد من مواد قانون المسطرة المدنية.

و عد الرميد القرار مثالا حيا يبرز أهمية المحكمة الدستورية في ترسيخ دولة الحق والقانون، وفي أداء دورها “التحكيمي” بين المؤسسات والفرقاء السياسيين.

ونادى المصطفى الرميد بعرض قانون المسطرة الجنائية على أنظار المحكمة الدستورية، قياسا إلى ما  يحمله من مقتضيات وثيقة الصلة بالحقوق والحريات الأساسية للمواطنين من أجل حسم النقاش المستعر حول مقتضياته الخلافية، على حد تعبيره.

ووصف تأخر صدور القانون التنظيمي المتعلق بالدفع بعدم الدستورية بتعطيل مقتضى دستوري هام يرتبط بالحقوق الأساسية، ويساهم في تكريس حالة من الريبة التشريعية.

وأشار إلى أن إصدار هذا القانون سيثمن منظومة حماية الحقوق والحريات، ويقوي الثقة في العدالة الدستورية، إذ سيتيح لجميع الأشخاص ممارسة حقهم في الطعن أمام المحكمة الدستوية، ويصدهم عن مواجهة مقتضيات قانونية غير دستورية أثناء التقاضي.

هذا، ويظل مشروع القانون التنظيمي المتعلق بالدفع بعدم الدستورية، آخر قانون تنظيمي لم يرَ النور من بين المشاريع التي نصّ عليها دستور 2011.

شارك المقال

مقالات ذات صلة

فضيحة سياسية بجماعة بغاغزة.. حرمان 50 تلميذا من النقل المدرسي لابتزاز الآباء انتخابيا لصالح "الحمامة"
أخبار المغرب

فضيحة سياسية بجماعة بغاغزة.. حرمان 50 تلميذا من النقل المدرسي لابتزاز الآباء انتخابيا لصالح “الحمامة”

تعيش جماعة بغاغزة بإقليم تطوان على وقع فضيحة سياسة من العيار الثقيل، بطلها رئيس الجماعة المنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، والذي يواجه اتهامات خطيرة باستغلال النقل المدرسي كورقة ضغط وابتزاز...

0 دقائق للقراءة
أخبار المغرب

أسعار الخضر والفواكه ترتفع بطنجة.. هل دخلت الانتخابات على الخط ؟

تشهد أسعار عدد من الخضر والفواكه المتداولة بكثرة داخل أسواق الجملة ارتفاعاً ملحوظاً خلال الأيام الأخيرة، تزامناً مع انطلاق الحملة الانتخابية للاستحقاقات البرلمانية المقررة يوم الأربعاء 23 شتنبر الجاري، وسط...

0 دقائق للقراءة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *