القائمة

أندية عصبة الشمال تتلقى اتصالات لدعم «البام» في جهة طنجة وتطوان تثير جدل الحياد الانتخابي

بقلم
سلمان الهروال
آخر تحديث: 25 أغسطس 2026 الساعة 8:28 مساءً
أندية عصبة الشمال تتلقى اتصالات لدعم «البام» في جهة طنجة وتطوان تثير جدل الحياد الانتخابي
أندية عصبة الشمال تتلقى اتصالات لدعم «البام» في جهة طنجة وتطوان تثير جدل الحياد الانتخابي

أثارت معطيات حول اتصالات هاتفية وُجهت إلى عدد من الفاعلين في المجال الكروي بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، بهدف “حشد الدعم الكبير” لحزب الأصالة والمعاصرة خلال الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، جدلاً واسعاً في أوساط عدد من الأحزاب السياسية، سواء في صفوف الأغلبية أو المعارضة.

وحسب مصادر مطلعة، فإن مقربين من مسؤولا بارز في الشأن الكروي يربطون الاتصال بعدد من رؤساء الأندية والعصب الرياضية في جهات المملكة، بينها الشمال، تحت برقية مستعجلة ومحددة المضمون “حشد الدعم للتراكتور” وسط أطر ولاعبي أندية كرة القدم، وذلك في سياق يُفهم منه السعي إلى توجيه الدعم الانتخابي لفائدة حزب «البام».

وتطرح هذه المعطيات، في حال تأكدت صحتها، شبهات مُريبة وسط القطاع الكُروي الذي هو مرفق عمومي يجب أن يبقى بعيدا عن الاستغلال السياسية الضيق، كما يثير أسئلة جدية حول حدود العلاقة بين المسؤوليات الرياضية والعمل السياسي، ومدى احترام مبدأ الحياد المفترض في تدبير المؤسسات والهيئات التي تجمع بين مهامها أشخاص ينتمون إلى قطاعات مختلفة.

وأعربت مصادر حزبية في اتصالات هاتفية مع صحيفة إيكو بريس الإلكترونية، عن استنكارها لما اعتبرته محاولة محتملة لاستعمال النفوذ المرتبط بالمسؤولية أو بالموقع المؤسساتي للتأثير في اختيارات الناخبين، معتبرة أن المنافسة الانتخابية يفترض أن تقوم على البرامج والأفكار والتنافس الشريف، بعيداً عن أي ضغط مباشر أو غير مباشر.

كما حذرت فعاليات سياسية معارضة من اتساع دائرة ما وصفته بـ«الأساليب غير المشروعة للتأثير على الناخبين»، سواء عبر استغلال علاقات بعض المرشحين برجال السلطة، أو توظيف مواقع المسؤولية داخل القطاعات الرياضية والثقافية والاجتماعية، أو ممارسة ضغوط محتملة على الأجراء من طرف بعض أرباب العمل.

وتأتي هذه التطورات في سياق انتخابي حساس بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، حيث بدأت مختلف الأحزاب السياسية في تكثيف تحركاتها استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة، وسط تنافس مرتقب على المقاعد البرلمانية، لكن مصدر قيادي في حزب الاستقلال استنكر هذه التصرفات داعيا وزارة الداخلية إلى تفعيل اليقظة وسط رجال السلطة البقاء على مسافة واحدة من الجميع.

وفي انتظار تطورات هذه التحركات الأستباقية، تعتزم هيئات حزبية مراسلة الداخلية بشأن هذه الواقعة التي تطرح مجدداً النقاش حول ضرورة الفصل بين المسؤولية المؤسساتية والعمل الحزبي، وضمان تكافؤ الفرص بين مختلف المتنافسين، بما يحفظ نزاهة العملية الانتخابية ومصداقيتها.

شارك المقال

مقالات ذات صلة

أخبار السياسة

طنجة.. منير ليموري يُقصي نائبته ونشاطها يُموَّل من جيبها؟

يبدو أن حزب الأصالة والمعاصرة في طنجة، ابتُلي بمسؤول لا يعرف الحدود بين المواقف الشخصية وبين المواقف الإدارية التي يجب أن يكون بينها خيط فاصل، حيث حول الصفحة الرسمية لمؤسسة...

1 دقيقة للقراءة
دسائس الانتخابات بدأت.. مرشحون في طنجة يبتزون منعشين عقاريين وبزناسة
أخبار السياسة

دسائس الانتخابات بدأت.. مرشحون في طنجة يبتزون منعشين عقاريين وبزنازة

مع اقتراب الانتخابات التشريعية 2026، بدأت تطفو على السطح بمدينة طنجة ممارسات مشبوهة أبطالها بعض المرشحين وسماسرة الانتخابات. فقد تحولت الاستعدادات للحملات الانتخابية إلى غطاء لعمليات “ابتزاز” واسعة وجمع غير...

0 دقائق للقراءة
ترقب وسط المحامين بعد مصادقة الملك على القانون 66.23 ونشره في الجريدة الرسمية
أخبار السياسة

ترقب وسط المحامين بعد مصادقة الملك على القانون 66.23 ونشره في الجريدة الرسمية

دخل القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة حيز التنفيذ، عقب صدوره في الجريدة الرسمية، في خطوة تفتح مرحلة جديدة في مسار تنظيم المهنة، وسط ترقب واسع في صفوف المحامين،...

0 دقائق للقراءة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

20 − سبعة =